العودة   منتديات التحليه > منتديات التحلية الأدبية والشعرية > روايات - روايات كاملة - روايات طويله
هل نسيت كلمة المرور؟

الملاحظات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-03-2011, 01:40 PM   المشاركة رقم: 51
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

بس وقفت تطالع نفسها بالمرآيه أعجبها شكلها وطلعت له بسرعه
غلا : هلا
فهد : مدرستك إتصلت ربع ساعه وهي عندك أوكي
غلا : آوكي
فهد : اليوم مو إمتحانك
غلا : إلا
فهد : رآجعتي زين ؟
غلا هزت رأسها بإيه
قرب لها وع شفته إبتسامه مسك يدها وبآسها : أبيك أشطر طالبة إنجلش زين
إرتبكت من قربه ولمساته :ززيـ نن
إستغرب من لهجتها : وش فيك غلاوي
غلا تماسكت : آحم ولا شيء
أبتسم لها وتعدآه بيروح لغرفته : مسكينه
سمعت كلمته ودمعت عينهآ وفهمتها غلط وقالت بنفسها : صرت أنا مسكينه عندهـ
طق الجرس وقطع حبل أفكارها فتحت الباب وكانت مثل ماقال فهد مدرستها منى
إستقبلتها غلا ودخلت عندهآ وهي بتبدأ إمتحانها الأول ودرس جديد بالإنجلش

عند فهد
مسكينه هالبنت من وفاة جدتها وماعاد لها أحد صارت تخاف من آي أحد حتى مني أنا لاحظ ربكتها قبل شووي
وتأكدت منها ومن خوفهآ آآآآهـ الله يعين بس


















في بيت الجد
كان اليوم إجتماع الأهل عندهم نفس دآيم بس كان متأخر شووي

خزآمى : هذي أول مرهـ نجي من بعد سالفة سمر
رؤى : بلييييز لا تقلبونها مناااحه

دانا : أنا اممممممم تعودت
جنى : وأنا نفسك
هنادي بقهر : لأنها ماتهمكم تعودتوا
رؤى : هنادي البنات مايقصدون إن السالفه عادي أكيد متأثرين
هنادي بسخريه : ياشيخه إلعبي ع غيرنا
دانا : ليه أنتي من متى تهتمين أصلآ ماأشوفك أهتميتي يوم كانت قدآمك أربع وعشرين ساعه
دمعت عين هنادي وقآمت من الجلسه كلهآ
طالعت وسن البنات بقهر ولحقت هنااادي : هنوودهـ بليز وقفي
هنادي ماكانت تسمع لها لحد ماوصلت للحديقه وجلست ع جلسة الكراسي فيها
وسن : هناادي
هنادي قآطعتها : وسن مالي مزآج أتكلم تكفييين
وسن حست فيها وسكتت يكفي هي الثانيه فاقدهـ أختهآ قربت لها بتجلس جنبها



عند البنات

دانا : أنا ماأشوف إنا غلطنا
جنى : شوفي أنتي وياها كلكم غلطانين على البنت وحتى أنا معاكم
رؤى : خلاص جنوو ماصار شيء
جنى : بس حرآم تـر..
قآطعتها خزآمى : يالله عاد إسكتوا ماصدقت متى يقومن هنادي ووسن عشان أقولكم شيء
دانا : آها عرفت
رؤى تحمست : يالله قووولي وشو تكفيين ؟
خزآمى بخجل : حددنا يوم الزوآج
رؤى : مالت وهذي سالفتك
جنى : مبروك ياقلبي
خزآمى ودانا : يبارك فيك
رؤى : حتى أنتي دندون
دانا : أكيد وليد ونواف متفقين يكون بنفس اليوم
رؤى : مبرووك والله يوفقكم
دآنا وخزآمى : آمين عقبالك


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
من مواضيعي في المنتدي

إش راح تسوي لو تشوف العضو الي قبلك
روايهـ يا خاطفي وين ألقى عزتي في زمان المذلهـ كامله
إستراتيجيات وطنية «دليل علم الإدمان» المخدرات والعقل والسلوك
وَحّــدِهـْ زَــوُجـّـهٍـآ دًآيٍــمـْ يًــدّعِــيْ عَــلِــيّٓهّْــآآ …………
«لقمة العيش» و«عشرة العمر» لم تشفع أن يقدمن خيرهن ب«نفس زينة»

قديم 23-03-2011, 01:43 PM   المشاركة رقم: 52
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

في شقة عبدالله / غرفة سمر

كانت عندها شذى زوجة ناصر
سمر : شذآوي وش أسوي ماعاد أقدر أتحمل العيشه هنا
شذى تنهدت : ماعليه ( وعسى إن تكرهوا شيئآ وهو خير لكم )
سمر مسحت دموعها :.......
شذى مسكت يدهآ : سموور أنا حاسه فيك والله
سمر إبتسمت لها والدموع بعينهآ
شذى : إيه خليك كذآ عشان عبدالله
سمر : والله مو مصبرني إلا عبدالله ومو مخليني مبسوطه إلا عبدالله بعد الله سبحآنه
شذى : والنعم بالله ..
سمر بتردد : شذى أنا أفكر بشيء وخايفه منه
شذى عقدت حواجبها : وشو ؟
سمر : هذا مو الوقت المناسب أقولك بس صدقيني بيجي يوم وأقولك فيه والله وأبيك تساعديني
شذى : إن شاءالله
سمر : وعـد
شذى : إذا كان هالشيء بمصلحتك ومصلحة عبدالله وعـد مني ماأقصر معآك
سمر إبتسمت لها : صدقيني إذامشى هالشيء ع خير بيكون خير وأكثر لنا بإذن الله
شذى : إن شاءالله









لنـدن

غلا أحبه عشان كذآ إرتبكت بقربه والله أحبه رنا صآدقه آآآآهـ بس ليت هالشيء كان مخفي وماظهر
ليتني مت ولاعرفت ليت وليت وليت وياليت تنفعني هالليت !
مقهورهـ من نفسي ومنه ومن حبه لـ حنين مسحت دمعتها بطرف كمها وتنهدت بضيق
منى : غلا صار لي ساعه أسألك
غلا إنتبهت : هاه
منى : لا اليوم أنتي مضيعه ومو معآي أبد
غلا تنهدت
منى : فيك شيء ؟
غلا هزت رأسها بـلا
منى : أجل بطلع الحين وبرجع لك بكرهـ مانقدر نكمل الدرس وأنتي كذآ
غلا برجاء . لالا إجلسي وعد مني بإنتبه لك
منى إبتسمت لها ورجعت تفتح الكتاب بتكمل لها الدرس

غلا الحمدالله ماأبيها تتركني مع فهد لوحدنا بعد هالإكتشاف العظيم وإبتسمت ع نفسها بسخريه ورجعت تنتبه لدرسهآ وتحاول تفهم وتبعد عنها التفكير بحبيبها فهد وحبها المخفي له !!
















بمجلس الرجال بيت الجد

فارس يهمس لنواف : يعني وش بتسوي
نواف بمثل همسه : الله وأعلم
فارس تنهد بضيق : خايف عليهم
نواف : والله وأنا أكثر منك
فارس يطالع سلطان من بعيد وإلتفت لنواف
نواف حس فيه : عارف وش بتقول ؟
فارس : معقوله سلطان ماهمه وهي أخته
نواف : إلا أكيد مهتم بس سلطان مايبين ولاتنسى هو أول من بدأ بظلمهم
فارس : آآآخ يانواف لو يكون عندنا دليل لبرآئتهم
نواف من قلب : ياليت
وليد جاء لهم : بقولكم شيء ضروري
فارس : قوول
وليد : لقيت طريقه ترد عبدالله
نواف بلهفه : وشو
وليد : أنتم عندكم رقمه
نواف : إيه عندي ومثل ماقلت لك نتصل ولا يرد
وليد : أرسل هالرساله له ...؟








في نيويورك

ريم : حبيبي لا تضيق صدرك
عادل : ووشلون ياريم وهذي يمكن رابع مره يصير هالشيء
ريم : والله مدري
عادل : كل ماإتصلت عليهم أطلب سمر يصرفوني وينسوني الموضوع
ريم : طيب يمكن سمر الحين بفترة إمتحانات
عادل : أنتي من كل عقلك تتكلمين ؟ ليه سمر من متى إهتمت ؟
ريم : لو فيه شيء كان أول وآحد يقولون له أنت ولا تنسى إنك أخوها
عادل تنهد : حاس إن فيها شيء ومو شيء وبس إلا شيء كبير
ريم : الله يكون معاها
عادل : وجوالها مغلق من أكثر من شهر
ريم ضاق صدرها عليه وخافت ع سمـر
لاحظها عادل : أنا آسف ضايقتك وأنتي تعبانه
مدت يدها له وهو مسكها : لا تقول كذا همومك هي همومي حتى أنا قلقانه عليها وهي مثل أختي
إبتسم لها عادل : جعل عيني ماتبكيك
باست يدهـ وهي تبادله إبتسامتها










شقة عبدالله

عبدالله بخوف : نواف تكفى قولي أمي وش فيها
نواف : لا تخاف مافيها شيء
عبدالله إستغرب : ورسالتك ؟
نواف : كان الهدف منها إتصالك
عبدالله سكت وجاء بيسكر الخط
نواف بسرعه : لالا عبدالله إسمعني
عبدالله رفع الجوال لإذنه يسمعه
نواف : عبدالله وينك ياخوي مابقى مكان مادورت عليك فيه
عبدالله : ........
نواف : عبدالله الله يخليك قوول أمي متقطع قلبها ع ماتشوفك وأبوي أكثر
عبدالله بسخريه : أبوي
نواف تنهد : أنت تعرف أبوي أكثر مني هو يبيك ترجع بس مايقول لإنه معتقد إنك غلطان إلى الآن
عبدالله : إذا صحح أبوي معلوماته وعرفني زين رجعت
نواف : طيب ليه مو الحين وش السبب
عبدالله بقهر : اللي قهرني تدري وشو ؟ إن الكل شاك فيني أنا سمـر تربيت إيدينكم نسوي كذآ حتى جدي الوحيد اللي ماتوقعته يسكت كان جالس بظل الموقف مثل الأطرش بالزفه ولا نطق بحرف ولا حاول يساعدني
آسف ياخوي بس أنا ماأقدر أرجع لناس أول شيء طردوني وثاني شيء ظلموني وثالث شيء وأنا بعيد عنهم ماحاولوا يبحثون عن الحقيقه ويكتشفون إني مظلوم وولإسف وهم أهلي ظالميني
وسكر الخط بس مافضفض وإرتاح ونزلت من كلامه دمعه شاهده ع قصه إليمه سيدها الظلم ودموعها قهر
تذرف من بشر ظلموا ولم يعودوآ

سمر : لا تتضايق عشاني
عبدالله : ماخلاني إتماسك إلا أنتي
سمر : ولا خلاني مبسوطه وأنا بعيدهـ عن أهلي إلا أنت
عبدالله تنهد : برسل لنواف رساله وبطمنه علينا ومن بعدها مو راد ع آحد
سمر إبتسمت : ع رآحتك
سوى اللي عليه عبدالله وأرسل الرساله


نواف اللي كان برا المجلس ويكلم عبدالله
جلس جنب النافورهـ وإلى الآن يتردد كلام عبدالله بباله
فارس : هيييه نواف وش قال عبدالله ؟
نواف : أشياء كثيرهـ
فارس : نواف وش فيك
نواف : مسكين ياعبدالله الله يعينك
رن جواله نواف معلن وصول رسالهـ
وكانت من عبدالله فتحها بلهفه
وكان محتوآها :

نواف لا تخاف إحنا بخير وأنا أدري ووشو سبب إتصالك ؟
الحمدالله أنا عايش ومرتاح !
حاب أقولك شيء
أنا ماراح أرد ع إتصالاتكم لحتى يجي يوم ومعي دليل لبراءتي وبراءة زوجتي
أنا آسف بس وعدت سمر بهالشيء وبإذن الله بيصير
بوس لي رأس أمي وأبوي ودندون طمنها علي لا تنسى
الله يحفظك وين ماكنت
نواف تنهد : الله يحفظك
فارس كان يقرأ الرساله معاه : آمين
جاهم وليد بسرعه من المجلس : هاه وش صار إتصل عبدالله
خبره فارس ع السريع باللي صار

إلتفت وليد لنواف : وش فيك ؟
نواف : حزنت عليه ياشين الظلم
فارس : إيه والله ياشينه
نواف : عبدالله حالف مايرجع إلا بدليل له ولزوجته
فارس : تبي الصرآحه والله من عذرهـ يبي يرجع ورأسه مرفوع
وليد : صح ! ومايبي يرجع مغصوب
نواف تنهد بضيق : والله ماعاد أدري وش أسوي بهالحاله
فارس حط يدهـ ع كتفه : خله ع راحته بيجي يوم وتشوف عبدالله داخل من هالباب ( وأشر ع باب الدخول لمجلس الرجال )
نواف من قلب : إن شاءالله



شقة عبدالله

سمر : ليه قلت لنواف كذآ
عبدالله : وش أسوي لازم نوجد دليل
سمر : أنت حتى مافكرت بدليل
عبدالله حط يدهـ ع رأسه : آآآآه ماعاد أدري وش أسوي
سمر قالت بنفسها أنا أدري وش بسوي بهالحال ومالي إلا هالطريقه وشذى واقفه معآي













لندن

كانت واقفه ع المرايا تمشط شعرها بعد الشاور الي أخذته
وتفكر بـ فهد اللي بالصاله وما تكلم معاها من يوم طلعت منـى معلمتهآ
إلتفت لدرج اللي ماتحب تطالع فيه بس غصب تصير عينها حوله
قربت له بدون شعور فتحته وسحبت منه صورهـ
حنين وآقفه جنب فهد وهو ماسكها ع خصرها ووآضح إن ذيك الليله ملكتهم
تذكرت ليلة ملكتها معاه ووشلون كان يصرخ ع المصورهـ ماتصورهم صور جريئه
ضغطت ع الصورهـ وهي تطالع وجه حنين بس : ماشاءالله حلوهـ
يمكن عشان كذآ فهد يحبها ومايحبني امممممم لالا مو معقوله فهد مو من هالنوع
يهتم للجمال بس مو كثير
سمعت صوته خافت ونزلت الصور بسرعه وطلعت له قبل لا يعصب
غلا : هلا فهد
فهد : قربي وش فيك
قربت له وجلست جنبه
فهد وهو يمسح ع شعرها : هاه وش أخبار الإمتحان ؟
غلا إنبسطت من لمساته : حلوو
قرب لها أكثر : متأكدهـ
غلا بخجل : إيه
فهد بهمس : الحلو فيه نوم ؟
غلا إستحت وهزت رأسها بلا وإنبسطت من كلمته (الحلو) بس تلاشت إبتسامتها وهي تتذكر حنين
فه : وش فيك غلاتي ؟
غلا : غلاتي ؟
فهد ضحك : إيه شكلها ماعجبتك
غلا بدون شعور : بالعكس تجنن منك
فهد طالعها بنظرات إستحت منها : تجنن مني ؟
غلا إرتبكت : مـ مـ ددري
ضحك عليها وهو يبعد شعرها عن عينهآ وإلى الآن يطالعها بنظرات تخجل منها
غلا إستحت زيادهـ : لا تطالعني كذآ
فهد إبتسم وغمز لها : وش أسوي فيك رفضتي النومه
غلا بخجل : مافيني نوم
فهد : لا تخافين معاي يجيك النوم
قام من الكنبه ومد لها يدهـ وهي مسكتها وأخذها معآهـ لغرفته
أول مادخل للغرفه حاوطها من خصرها وباسها ع خدهآ
هي غمضت عينها بذوبآن وطرى ببالها حبه لحنين بعدت عنه بسرعه وفكت يدهـ منها
فهد إستغرب : وش فيك ؟
غلا إرتبكت
فهد فهمها أنها مستحيه وهي عكس كذآ تماما
قرب منها مثل قبل والمرهـ ذي إستسلمت له ونست حنين وهي بحضنه
















شقة سيف

عبير شافت سيف يغير لبسه بسرعه وقامت موجهه له : وين بتروح ؟
إلتفت لها سيف : لا عاد أسمع منك هالأسئله فآهمه
عبير سكتت وخافت يعصب زيآدهـ
رن جوال سيف ورفعه له وإبتسم أول ماشاف الرقم وطلع من عندها وهو يرد ويرحب بالمتصل
إبتسمت عليه عبير بسخريه : أكيد رؤى المسكينه
تنهدت بضيق : الله يحميها من سيف ياااارب إن شاءالله إلقى طريقه إحميها من سيف وأحمي نفسي بعد
تورطتي حيل ياعبير ووآفقتي غصب عشان مايفضحك سيف وبتدمرين رؤى وحتى في تنفيذ أوامر سيف بخسر وش بستفيد منه يعني غير الطلآق آآه ؟ اللي قهري إني ماوعيت إلا بعد زوآجي منه
وماعرفت الصح والخطأ إلا بعد الزوآج يااارب فكني منه وفك رؤى منه يارب مالي غيرك
صحت ع صرخة سيف : هااه وش تبي ؟
سيف عصب : صار لي ساعه أناديك ؟
عبير : ..........
سيف هدأ شوي : اليوم ماراح أجي عندك بكرى بجي وبكلمك بموضع عن رؤى فاهمه
عبير خافت بقووه وهزت رأسها بإيه
طالعها من فوق لتحت وإختفى عن أنظارها وهو طالع من الشقه
أما عند عبير : لا يكون هذا اليوم اللي بينفذ في خطته ياويل حالك ياعبير عز الله رحتي فيها أنتي ورؤى
بكت قهر وهي تتخيل الموقف !
















بيت الجد / مجلس الحريم

عند أم سلطان كانت تطالع أم نواف بقهـر والسبب ولدها عبدالله وفقدانها لسمر
وماكأن أم نواف تعاني نفسها وتبادلها النظرات نفسها وهي مقهورهـ ع ولدها عبدالله
أم وسن لاحظت وحبت تقطع سكوتهم : أم سلطان ماقلتي لنا عن عادل وريم وش صار عليهم ؟
صحت أم سلطان من التفكير ع صوتها : الحمدالله ريم سوت العمليه من أسبوعين ونجحت
الجميع : الحمدالله
أم فهد : قالت لي ريم بنتي إنها بترجع بعد الكشف وبيكون الكشف هالأسبوع
أم محمد رفعت يدها دآعيه من قلب : يارب إنك ترزقها من حيث لا تحتسب
الجميع : آمين
جت لهم هنادي ووسن وجلسوا معاهم يسولفون ولحقوهم باقي البنآت
ع الساعه وحدهـ بالليل أرجعوا كل العوائل لبيوتهم









في بيت أبو عبدالله / غرفة دآنا

نواف وهو يطق الباب عليها
سمعت طقت الباب وعرفت إنه نوآف جت له بسرعه وفتحت الباب له
دانا إبتسمت : هلا نوآف
نواف وهو يدخل غرفتها : وش أخبارك ؟
دانا : عادي ماشي حالي
نواف : دريتي إني كلمت عبدالله اليوم
دانا بلهفه : والله ؟
إبتسم لها وهو يهز رأسه بإيه
دانا بلهفه أكبـر : وش قال ووش قلت له ؟
نواف : الحمدالله عبدالله مافيه إلا العافيه ووصآني أطمنك عليه
دانا من قلب : الحمدالله ! طيب نواف ماقال لك متى يرجع ؟
نواف هز برأسه لا وهو متضآيق
دانا دمعت عينها : ماسألته
نواف : سألته بس ماجاوب
دانا إنقهرت : كله من أبوي
نواف بحدهـ : دآنا
دانا تنهدت بضيق
حزن عليها نواف وقرب منها وهو يمسح ع شعرها : لا عاد أسمعك تقولين هالكلآم مرهـ ثانيه فاهمه
دانا ببرود : فاهمه
إبتسم لها : بروح أطمن أمي وأبوي عنه
دانا : إيه ياليت تطمنهم
نواف تنهد وهو يطلع من غرفتها متوجه لغرفة أبوه وأمه
طق الباب وسمع أبوه يسمح له يدخل
دخل لغرته وشاف أبوه جالس ع كنبة الغرفه وأم نواف تصلي ركعتين
قرب لأبوه وباس رأسه وجلس ع ركبته بالأرض قدآم أبوه
أبو نواف إستغرب : وش فيك ؟
نواف بضيق : حبة هالرأس من عبدالله
نزل رأسه أبو نواف يمنع الدموع تنزل من عينه
كمل نواف : كلمته وهو بخير ووصآني إطمنك عنه
أبو نواف رفع رأسه فوق وهو يردد الحمدالله الحمدالله ثم الحمدالله
إقطعت صلاتها أم نواف وإلتفت لنواف : عبدالله آآ هو آآ ( عجزت تنطق )
قام من مكانه نواف ورآح لها بسرعه وهو يبوس يدها ورأسها : هو بخير يالغاليه بخير
نزلت رأسها تبكي رفعه نواف لها ومسح دموعهآ : عبدالله موصيني ماتبكين
مسحت دموعها لأجل عبدالله وهي تردد الحمدالله
تأثر أبو نواف من الموقف وقآم من عندهم وهو يدعي بدآخله لعبدالله اللي صار له أكثر من شهر بعيد عن عينه






لندن

قآمت من النوم وهي تحس بتعب حست بيد ع خصرها إلتفت له وشافته غرقان بالنوم
مدت يدها له وهي تتحسس ملامح وجهه الحادهـ وتدخل يدها بشعرهـ الكثيف وحوسته من النوم
إبتسمت ع شكله بس تلاشت إبتسامتها وهي تتذكر تفاصيل اليله السابقه ووشلون إستسلمت له للمرهـ الثانيه
تنهدت بضيق وقررت تقومه : فهـد
فهد : .......
قربت له وهز كتفه : فهد قووم الساعه الحين سبع
قاآم من نومه ع إزعاجها أول ماشاف هي وسحبها له وصارت بحضنه وأقرب أكثر
غلا : ترى بتتأخر
فهد ماعطاها وجه وهو يبوسها
غلا بعدت عنه : ع الأقل قوم صل
تنهد فهد وقآم : ياكثر إزعاجك ويازينك ساكته
غلا إنقهرت وقالت بنفسها لو كانت حنين حبيبة قلبه كان ماقعد يهزءها نفس مايهزئني
إنقهرت أكثر من إنه بس قاعد يفرغ شهواته فيهآ وهو يكرهها
تنهدت بضيق ودمعت عينها : يااربي ليش ؟










صرخت صرخه هزت أركان البيت وهي تحاول تبعد عن اللي تشوفه
شافت منظر الضحيه بيدينه وهي تصرخ أكثر تحاول تبعدها عنه ولا حياة لمن تنادي
عبير بصرآخ : سيف بعد عنهاااااا الله يخليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2011, 01:44 PM   المشاركة رقم: 53
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

البارت الـ 27



صرخت صرخه هزت أركان البيت وهي تحاول تبعد عن اللي تشوفه
شافت منظر الضحيه بيدينه وهي تصرخ أكثر تحاول تبعدها عنه ولا حياة لمن تنادي
عبير بصرآخ : سيف بعد عنهاااااا الله يخليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قآمت بسرعه وهي تتنفس بقووه والعرق يصب منهآ وعروق رقبتها بانت من كثر شدتها
أستوعبت ماحصل كله كابوس وإلتفت له وشافته نآيم جنبهآ
عبير حطت يدها ع قلبها تحاول تهد نبضآته : الحمدالله كان كابوس
دمعت عينها وهي تتذكر تفاصيل الحلم : لازم أسوي شيء لازم
حسبي الله عليك ياسيف وعلى بلاويك تنهدت بضيق ورجعت تنسدح كمحاوله للنوووم ونسيان الكابوس
غمضت عينها بقوووه ويرجع ينعاد عليها نفس الحلم : حسبي الله عليك كانك عيشتي أنا وهالمظلومه برعب











لندن

غلا تطالع فيه وهو يفطر : مو طالع لشغلك
فهد هز رأسه بلا
غلا : ليه ؟
فهد : ياكثر لقافتك
غلا لوت فمها بقهر منه
فهد لاحظها : هههههههههههه
غلا إنقهرت منه
فهد : غلاوي لايكون زعلتي
غلا ببرود : لا ماعندي إحساس
فهد ماعطاه وجه : أقول لا يكثر بس
غلا إنقهرت منه أـكثر وقامت من سفرة الأكل
فهد : تعالي
غلا إلتفت له وتكتفت : نعـم
فهد بأمر : قربي
خافت منه وقربت : هلا
فهد : وش فيك ؟
غلا : ولا شيء
فهد يطالعها بنظرات إرتبكت منها : قولي
غلا : قلت لك ولاشيء وربي
فهد : منتي بقايله كيفك بطقاق
غلا ماقالت شيء تركته ورآحت لغرفتهآ





بالمستشفى

خلود بتأفف وقهر : لمتى بننتظر ؟
فارس : ماعليه شكل اليوم زحمه ع الكشف
خلود بحماس : مشتاقه أشووف جنس البيبي وشو اممممم فارس وش تتوقع
فارس : مدري يمكن بنت
خلود : ياليت بنوته أبي بنت عشان تكون مع سارونه تلاعبها
ضحك فارس ع تفكيرها
شوي ونادتهم الممرضه لأجل الكشف
إنسدحت ع السرير خلود وحطت الدكتورهـ الجهاز ع بطنهآ
فارس : هاه بشري دكتورهـ
دكتوره : نبض الجنين كويس وحركته كمان بس التغذيه مو مرهـ
فارس يطالع خلود بتهديد بس خلود طنشت
خلود : طيب جنس الجنين بنت أو ولد
د كتورهـ : ولد
فارس إنبسط : الحمدالله
خلود إبسطت بعد : أهم شيء الخلقه الكامله
الدكتورهـ : أتغذي منيح وتكون الخلقه كامله
خلود طالعت فارس بخوف : إن شاءالله
بعد ماخذو النصآيح من الدكتورهـ طلعوا متوجهين للسياره
خلود بتردد : قلبي زعلان مني
فارس : إيه
خلود : هههههههه
فارس إستغرب
خلود تضحك : مايليق عليك الزعل
فارس : مافي آسفه حبيبي آخر مرهـ لازم تخربين كل شيء يعني
خلود ندمت : خلاص آسفه حبي وربي آخر مرهـ بس غصب عني ماأشتهي شيء
تنهد فارس : آي أكل يجي ع بالك قولي لي طيب
خلود فرحت برضآهـ : من عيوني فديتك




أنت الحلم اللي أصبح في حيـــاتي أحلى وآقع

صدقني غيرك أنت ماني شايف ماني سآمع





بيت أبو فهد

أول ماوصلت خلود إتجهت ع طول لغرفة رؤى بتخبرها عن نوع الجنين
فتحت الباب بدون ماتطقه : رؤؤؤؤى وينك
رؤى بسرعه : يالله باي أكلمك بعدين
قفلت جوالها واإلتفت لخلود وإرتبكت : بغيتي شيء
خلود بشك : من كنتي تكلمين ؟
رؤى بربكه : آآ نور
خلود بشك أكبر : طيب ليه قفلتي منها بسرعه حين دخلت
رؤى عصبت : خلاص خلوود وش كنتي تبين ؟
تنهدت خلود : بعديها لك هالمرهـ يارؤى
رؤى خافت وسكتت
خلود : بطلع الحين وشوي برجع لك
طلعت خلود من عندها وع طول رؤى سحبت جوالها وإتصلت
سيف بحده : ليه سكرتي بوجهي ؟
رؤى : زوجة أخوي جت عندي
سيف : آها سمعت صوتها بصرآحه خقق إن شاءالله تكون حلوهـ نفس صوتها
رؤى بغيره وقهر : لا أنا أحلى
سيف فهمها : ههههههههههههه
رؤى بقهر : ماقلت شي يضحك
سيف : أوكي خلاص حبيبي ولا تزعلين



بالصاله

أم فهد : ألف ألف مبروك يايمه
خلود وفارس : يبارك فيك
أبو فهد مبسوط : يعني بيجي اللي يحمل أسمك يابووك
فارس بفرح : الحمدالله يارب الحمدالله
أم فهد : خلود إهتمي بنفسك ولا تشلين شيء ثقيل
خلود بخجل : من عيوني ياخالتي
أبو فهد يطالع سارا : يا سارونة فهد طآح كرتك
الجميع : هههههههههههههه
سارا مافهمت شيء ومتعلقه بيد أمهآ
نزلت لها خلود وشالتها وصرخ فارس عليها : نزليها تتعبـك
خافت خلود ونزلتها عشانه
سحب فارس سارا منها وشالها
ضحكوا أم فهد وأبو فهد على فارس وإهتمامه الزآيد فيها







شقة عبدالله


غطته بالبطانيه ودمعت عينها من منظرهـ : أنت بخير
عبدالله بآلم : يعني
سمر برجاء : طيب تكفى خلنا نروح المستشفى أبي أتطمن عليك
عبدالله بآلم : سمر مافيني شيء أرتاحي
تنهدت بضيق : بس حرارتك مرتفعه
عبدالله غمض عينه بقووه وماعلق ع كلامها
ضاق صدرها عليها ومسحت دموعها اللي نزلت غصب
تنهدت بضيق وقررت تطلع وتتركه ينام غطته بالبطانيه زين
وألقت نظرهـ أخيره عليه وطلعت من الغرفه وهي تدعي له بدآخلهآ
ياربي وش أسوي مالي غيرك !!






لندن


كانوا جاسين ع التي في وهدووء قاتل يطغى ع المكان
غلا وهي تطالع التلفزيون ألتفت وطالعت فهد اللي كان لا معاها ولا مع التلفزيون
وآضح يفكر لبعيد جتها غيره وفضول تعرف يفكر بأيش : فهد
أنتبه لها : نعم
تورطت غلا : لا ولا شيء
أستغرب منها بس ماعطاها وجه
غلا إنقهرت تبيه يعطيها إهتمام قالت : بقص شعري
ألتفت لها متفآجئ : خير ؟!
غلا بعناد : أبي أقـص شعري
فهد ببرود : أقول إهجدي أحسن لك
غلا بعناد أكبر : شعري ولا شعرك بقصه يعني بقصه
فهد بحدهـ : عشان أقص رقبتك
غلا إنقهرت : ليه طيب
فهد بيقهرها : مزآآآآآآآآج
غلا تخصرت : والله أنا مو لعبه لمزآجك
فهد عصب أكثر : بتسكتين ولا شلون ؟!
غلا إنقهرت : إيه لو كانت الزفت حنين كان خليتها تحلقه مو تقصه
سكتها بكف قوي : لا تجيبين أسمها ع لسانك فاهمه
غلا نزلت دموعها وهي تطالعه بقهر وتتحسس خدها الحار
فهد بعد ماأستوعب اللي صار : غـ .......
قاطعته غلا وهي تتعداه وتركض لغرفتها
قام بيلحقها بس دخلت الغرفه وسكرت الباب
فهد وهو برا غرفتها : إفففف قهـر
تنهد بضيق وتوجه لغرفته وهو مقهور من اللي سوآه غصب عنه









شقة سيف

عبير إرتبكت : وش كنت تبي ؟
سيف ببرود : بكلمك بموضوع رؤى
عبير إرتبكت أكثر وخافت
سيف بإستغراب : وش فيه وجهك قلب لونه ؟
عبير أنتبهت له : هاه لالا ولا شيء
سيف مااهتم : المهم بكرهـ أبيك تنفذين كل شيء
عبير دمعت عينها غصب
سيف : عبير فيك شيء
عبير مسحت دمعتها : لا وش كنت تقوول
سيف : أبي يتنفذ كل شيء بكرره فاهمه ماأبي تأخير
عبير إنقهرت : طيب ليه قدمت الموعد ليه ؟
سيف : مزآآآآج أنا أبي رؤى الحين
عبير تنهدت
سيف قام من عندها وهو مطنشهآ وإتجه للصاله
ونسى جواله مكانه !
عبير لفت نظرها الجوال وسحبته وهي تفتش فيه لحتى لقت اللي تبيه أخذته ونقلتها لجوآلها وهي تتلفت تخاف يكون موجود بعد ماخلصت نزلت جواله ورآحت بسرعه قبل لا يجي ويكشفهآ












لندن

رفعت رأسها من السرير وهي تضغط عليه بأصابعها تخفف وجعه
تنهدت بضييق ومسحت دموعها اللي نزلت للمره الالف اليووم
غلا بضيق : يضربني وعشان مين عشان وحده ميته
حرام عليه ليه يسوي كذا فيني !!
قامت من مكانها بصعوبه وإتجهت لدولابها بتغير ملابسها
طلعت لها لبس آي كلام عبارهـ عن جينز سكيني موف وبلوزهـ كريميه عارية الأكتاف
بدلت لبسها وبعدها إتجهت للمرايه تمشط شعرها عدلته وربطه ذيل حصان
بعد ماخلصت طالعت بالباب وتردد ت تطلع له أو لا
ماأبي أشوفه وبنفس الوقت طفشت من جو الغرفه
فكرت وخطر ببالها فكرهـ أخذت جوالها بسرعه وإتصلت ع رنا
رنه ورنتين ثلاث أربع ووقفت عند الخامسه
غلا بإستغراب : هذي وينها ماترد ع جوآلها ؟
امممممممم يمكن أهلها عندها الله يستر بس أول مره تسويها رنا
نزلت الجوال ع الكوميدانه : بكلمها شووي
أخذت نفس وقررت تطلع له بالصاله


فهد اللي كان جالس ع اللاب توب
هذي وينها صار لها ساعه من دخلت غرفتها ماتطلعت
الله يستر عليها لا يكون تعبت والباب مقفل
حس بأحد حوله إلتفت وشافها قدآمه
قربت وجلست ع كنبه بعيدهـ عنه وأخذت ريموت التلفزيون
طالعها فهد شوي وهي كاتم ضحكته ع حركاتها ووآضح إنها زعلانه : غلو
غلا : .........
فهد : غلاتي
غلا مطنشه ع الآخر : ........
فهد : يالله عاد ردي يابنت
غلا تلعب ببلوزتها : ..........
قآم من مكانه وهو تارك شغله واللاب
خافت أول ماقرب جلس جنبها ومسك كتوفها عشان يثبتها وماتقووم
غلا تضايقت : بععععد عني
فهد وهو إلى الآن ماسكها : خليك جالسه بتكلم معاك
غلا بكت : لا بعد ماأبيك تكلمني
فهد : ليه ؟
غلا وهي تمسح دموعها : لو كلمتني بتراضيني وبعدها ترجع تضربني من جديد
أنت دايم كذا ماتحس بس تضرب وتعصب علي خلاص فهد خلاص وربي تعبت
سحبها له وضمها وهي تحاول تفكه
فهد ثبتها بحضنه غصب وهي إستسلمت له بحضنه تبكي وهو يمسح ع شعرها يبيها تفرغ كل شيء بحضنه
ويبيها تقول كل شيء مزعلها منه
شوي شوي هدت وتنفسها إنتظم وصوت بكاءها أختفى
رفعها فهد عن حضنه وشافها ساكته ومنزله عيونها
فهد بهمس : وش فيك ؟
غلا تحب همسه اللي يذوب : ولا شيء
أبتسم لها وصار يلعب بشعرها ويفكه ويرجع يلمه من جديد : حرام عليك
غلا إستغربت وأشرت ع نفسها : أنا ؟
فهد : إيه عندك كل هالجمال وتبين تقصينه ؟
عرفت إنه يقصد شعرها وسكتت
مد يده يتحسس خدها : زعلانه ؟
هزت برأسها بـ إيه
ضحك : وش اللي يراضيك ؟
هزت كتوفها بمعنى ماأدري
أبتسم لها وباس جبينهآ : خلاص آخر مرهـ
غلا تضايقت : دايم تقول كذا
تنهد فهد : خلاص قلنا آخر مره
غلا إيه لو كانت حنين كان جاب لها الدنيا ومافيه لها عشان ترضى عليه
فهد : ردي وش فيك ؟
غلا صحت من تفكيرها : مافيني شيء ؟
فهد سحب جواله وهو يطقطق فيه : ألو..... إيه هلا مارلين
غلا طيرت عيونها لاحظها ونزل الجوال وهو ميت ضححك
غلا : مارلين ؟
فهد : ههههههههههاااااي
غلا : تكلمها ؟
فهد : فديت اللي يغار ياناس لا أكلمها ولا شيء بس بغيت الحلو يعطينا وجه
غلا فهمت قصدهـ وإنه كان مقلب فيها : مو غيرانه
فهد يطالعها بنص عين
حطت يدها ع عيونه : لا تطالعني كذآ
نزل يدها من عينه وبآسها بقوهـ : يالله عاد غلاتي ماودك ترضين
إبتسمت له دليل ع رضاها









شقة عبدالله

جلست سمر جنبه ع السرير وهو منسدح : إلى الآن مو راضي تروح المستشفى
عبدالله بتعب هز رأسه بـ لا
تنهدت بضيق : ياربي وش أسوووي
عبدالله يتآلم : آآخ
قربت له وقاست حرارته وكانت مره مرتفعه
أخذت الكماده البارده وحطتها عليه وهي ترفع عنه البطانيه
غمض عينه وهو يقول كلام مو مفهموووم
قربت له : عبدالله فيك شيء ؟
عبدالله يتمتم بكلمات مو مفهمومه بسبب الحرارهـ والتعب
حطت يدها ع شعره وهي تمسح عليه وتقرا عليه وتنفث
وقفت حركات يدها وهي تسمع الأسم اللي نطق فيه
دمعت عينها والأسم يرن بإذنها
عبدالله يتمتم بتعب : خُـ ـززآمـ ـى
بلعت ريقها بصعوبه وعجزت تستوعب اللي يقوله وكلامه خلاها تجمد بمكانها ,,, الشيء الوحيد اللي قدرت عليه إنها تمد يدها وتسحب جواله من الطاوله وهو تطقطق فيه إضغطت ع الرقم اللي تبيه
وصار يرن تنتظر منه كلمة ألو
: ألو
سمر بدمووع : عبدالله ؟
ناصر قام من مكانه : وش فيه ؟
سمر بصعوبه : تعبااان حيل ياناصر
ناصر خاف عليه : إهدي ولا تخافين اووكي دقايق وأنا عندكم
سكر منها ع طوول وقام بيبدل بسرررعه
شذى اللي كانت تجنبه : ناصر وش فيه ؟
ناصر وهو يتكلم بسرعه : عبدالله تعبان ولازم أروح ألي أتصلت علي سمر أكيد فيهم شيء
قامت معاه شذى : أبي أرووح معاك عشان سمر
ناصر يستعجلها : آجل يالله بسرعه ألبسـي
دقايق والإثنين بسياره وناصر يسررع عشان يوصل بسرعه




















بيت أبو خالد

خزآمى : اوكي دقايق وفاتحه لك الباب
نواف : يالله قلبي بسرعه ؟
سكرت منه ورآحت مسرعه تفتح الباب له فتحته ودخل
نواف وهو يسلم عليها : هلا وغلا
خزآمى بخجل : هلا فيك يالله ندخل للمجلس مافيه أحد
مشى وراه نواف : أجل عمي وين ؟
خزآمى : أمي وأبوي مو موجودين طالعين للمول
أبتسم وقرب لها وهو يحاوط خصرها وغمز لها : يعني لحالنا
إخجلت منه خزآمى ونزلت رأسها
جاه صوووت طفولي : لا مو لحالكم
إلتفت نواف لصوت : هلا خويلد تعال سلم
خالد : لا تقول خويلد أنا رجال قل خالد
ضحكوا نواف وخزآمى عليه
قرب وجلس ع الكنبه
نواف يهمس لخزآمى : وش عنده ذا ؟
خزآمى : يقول إنه رجال
نواف : هذا طول إصبعي
خزآمى : هههههه
خالد : أنا مو طول إصبعك أنا كبيررر
نواف : بسم الله علي
خالد قرب وصار بينهم : بعد عن أختي
ضحكت خزآمى
نواف إنقهر : جايز لك الوضع أنتي وهالنشبه أخووك
خالد : أنا مو نشبه
نواف طفشش : أعوذ بالله
خالد تربع بوسط الكنبات وماعليه من نواف وخزآمى تضحك عليه ونواف إزداد قهر منه يبي هو وخزآمى لوحدهم ....!
نواف : حبيبي خلودي أبتكلم مع خزآمى شوي أطلع
خالد بعناد : لا
نواف : أنت من وين طلعت لي ماصدقت أشوفها جيت ونشبت لي
خزآمى : حبيبي
نواف : هاه
خزامى إستغربت : مو أنت أقصد خالد
خالد : هههههههههههه
نواف إنقهر وقرب بيطرده
خزآمى : لالا نواف خلاص خلودي حبيبي روح فوق وأنا بجيب لك البلاستيشن اللي أخذته أمي منك
خالد إنبسط : والله
خزآمى : والله بس يالله روح فوق وأنا شوي وجايه لك
نط خالد وتركهم وهو رآيح لغرفتهم
نواف قرب وباسها : فديت العقل كله
إبتسمت له خزآمى
نواف عقد حواجبه : لخويلد تقولين حبيبي وأنا بس تبتسمين
خزآمى : ههههههههههه ولا يهمك قلبي وروحي بعد
















شقة عبدالله


شذى : خلاص سمر إن شاءالله يكون بخير
سمر من قلب : يارب قلقانه عليه مره
شذى : لا تخافين ناصر معاه
سمر تهز رجلها بقوه : آه بس ليتني رحت مع ناصر
شذى : إن شاءالله يجون الحيـ...
ماكملت كلامها إلا ويطق الباب
فزت سمر من مكانها : أكيد هم
شذى : إيه قومي أفتحي
أخذت سمر غطاها ولبسته وطلعت تفتح لناصر وعبدالله
دخل ناصر وهو ماسك عبدالله ساعدته سمر وأخذت عبدالله منه
سمر بلهفه : وش قالوا فيه ؟
ناصر تنهد : حرارته مرتفعه شوي وعطاني له علاج أنا بحطه عندك وخليه يستمر عليه
سمر تطمنت : إن شاءالله
أخذت عبدالله ودخلته لغرفته وسدحته فيها وغطته بالبطانيه وهي تسمي عليه
وطلعت لناصر وشذى
شذى : سمر يالله أنا بمشي الحين
ناصر : إذا أحتجتي آي شيء لا يردك إلا لسانك
سمر : طيب أجلسوا ليه ماشين
شذى : ماعليه مره ثانيه حبيبتي
سلمت عليها وطلعت هي وناصر لبيتهم

شذى وناصر وهو بالسياره
شذى تتنهد : مسكينه
ناصر : كلهم والله
شذى : أنت ماحاولت تقنع عبدالله يرجع
ناصر : إلا حاولت بس هو معاند
شذى : الله يكتب اللي فيه الخير لهم












شقة سيف

تنهدت بضيق وهي تطالع الجوال اللي بيدها تفكر تنفذ الشيء اللي ببالها
وخايفه إلى الآن وماتدري ليه توكلت ع ربها وضغطت الرقم بتردد
جاتها رنة الجوآل وتتلوها رنه لحد ماسمعت صوتها
رؤى : آلو
عبير : السلآم عليكم
رؤى بإستغراب من الصوت : وعليكم السلآم
عبير بتردد : أنتي رؤى
رؤى إزداد إستغرابها وعقدت حواجبها : إيه أنا رؤى من معاي ؟
تنهدت عبير : أنا فاعلة خير لك
رؤى مافهمت : آيش
عبير بتردد وخوف : تعرفين سيف الـ
رؤى بإهتمام : إيه .. ليه تسألين ؟
عبير : هذا سيف ...............؟؟؟؟؟؟
طآح الجوال من بيدها بصدمه كانت نظراتها إلى الأمام وتنفسها سريع
ولايدل ع ملامحها آي شيء
عبير : رؤى رؤى أنتي معآي ردي يارؤى
رؤى سحبت الجوال وبهمس : معاك
عبير : والله يارؤى كل اللي قلته صدق والله وأنا عندي دليل ع هالشيء
رؤى الله يخليك أنا أنقذتك من هالموقف لأني ماأبيك تكونين ضحيه مثلي لأفعال سيف رؤى ترى سيف
يبي يوصلك بآي طريقه وأنا قلت لك كل شيء
رؤى : ...........
عبير إستغربت : رؤى فيك شيء ؟؟؟ ردي الله يخليك
سكرت الخط بوجهها ونزلت دمعه تتلوها دمعه حارقه تحرق قلبها أكثر من خدهآ شهقت بقووه وحطت يدها ع وجههاا تبكي وتصيح ماأصدق مو معقوله لي ياربي ليه آآآآخ بس ليه ليه
علت شهقات بكاءها قهر وهي تردد ليتني ماعرفته وليتني ماحبيته
حطت رأسها ع السرير وهي تسحب اللحاف وتضغط عليه وكأنها تفرغ فيه قهرها
صرخت بقووووه : ليـــــه ياربي ليــــه
آآآآخ يالقهـر ليتني مت ولا سمعت كلامها ليتني....... وضآع صوتها وسط بكاءها المرير
صعب تحب إنسان من كل قلبك وبالنهايه يطيح من عينك







شقة سيف

تنهدت عبير وهي تمسح دموعها وتردد الحمدالله الحمدالله
إن شاءالله سويت الشيء الصح وأنقذت بنت بريئه منه
بس ياليت مايعرف يمكن أروح بداهيه
المهم عندي رؤى مايصير لها شيء أنا من زماااااان ضايعه ورؤى مابيها تذوق اللي ذقته
إستلقت ع السرير ويعلو وجهها إبتسامها تشق طريقها الدموع
إفتخرت باللي سوته وماعليها من سيف وتردد الحمدالله صحيت بالوقت المناسب !!

سمعت صوت الباب ينفتح وسوت نفسها نايمه كان سيف جاي
إلتفت لها وطالعها إستغرب نومها بهالوقت بس طنش
بدل لبسه وطلع لبيته عند أخته نور !














شقة عبدالله

إبتسمت بفرح وهي تطالع بدآ يفتح عينه : سلآمتك
عبدالله بتعب وهمس : الله يسلمك
سمر : وشلونك الحين ؟
عبدالله : آخ حاس بآلم بس مدري وش صار
سمر : اليوم الصبح أرتفعت حرارتك وأخذناك للمستشفى
عبدالله : من أخذني ؟
سمر وهي تعدل له الفراش : ناصر
عبدالله تنهد وغمض عيونه
سمر : تبي تنام ؟!
عبدالله : لا مافيني نوم
سمر : أجيب لك شيء تأكله
عبدالله : مو مشتهي شيء
سمر برجاء : عبدالله الله يخليك أكل لك آي شيء ترى كذا مو زين لك
عبدالله : قلت مو مشتهي لا تزعجني مالي خلق ع آي شيء
سمر عذرته وماقالت له شيء









بيت سيف

نور : آفففففف
سيف : خير عسى ماشر
نور : ولا شيء بس قاعده أدق ع صاحبتي ماترد
سيف ماعلق ع كلامها
نور : سيف أنت ليش ماعاد تجي عندي بالبيت
سيف ببرود : شغل
نور : ماأصدق
سيف بلامبالاه : موب لازم
نور تطالع جوالهآ : ردي يارؤى
لفت إنتباهه الأسم ورفع رأسه
نور : أفف ماترد
طنشها سيف ورجع يشتغل وكل وقت والثاني يسحبه تفكيره لرؤى








لندن


غلا تخصرت : لاوالله ؟
فهد يضحك
غلا بخجل : ماأبي أستحـي
فهد : اللي يستحي يجلس بالبيت مافيه طلعات
فركت يدها بقهر : طيب أبي أطلع مليت وأنت ماعندك شيء اليوم
فهد : مافيه طلعه إلا ببوسه
غلا إنقهرت : مافيه بوسات عيب
فهد : ههههههه
غلا عصبت : لا تضحك
قبص خدها فهد : وش أسوي شكلك يضحك
غلا بعدت يده : آي بعد
فهد : يوجعك خدك ؟
غلا هزت رأسها بدلع وهي تفرك خدها
فهد : أبوسه عشان يروح الآلم
غلا : أنت ماتستحي

فهد : ههههههههههههههههه


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2011, 01:47 PM   المشاركة رقم: 54
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

رؤى

رفعت رأسها من السرير وتحس بثقل مو طبيعي فيه مسحت ع وجهها بيدها
تبعد آثار الدموع اللي إنحرفت عليه من حرارتها
تنهدت بضيق ورجعت لها دموعها مو راضيه توقف
رؤى بشهاق وبحة صوت : حسبي الله عليك الله يقهـرك مثل ماقهـرتني
أخذت نفس تحاول تسترد أنفاسها من جديد
وحطت يدها ع قلبها تهدي من ضرباته القاسيه عليها
إلتفت لجوالها وسحبته بدون ماتستوعب ضغطت ع رقمه وأنتظرت رده
رؤى ببحة صوت : سيف تعال لمطعم الـ ...... الحين بشوفك
وسكرت الخط بوجهه
قامت من سريرها بتعب ومنهد حليها من كل شيء
تحس كل خليه بجسمها قاعده تحرقها أكثر وأكثر
سمت بالله ودخلت للحمام بتغسل وجهها ( أكرمكم الله )
تنهدت بضيق وهي تشوف ملامح التعب عليها وآضحه ع المرايا
تحسست ملامحها بأصابعها وغمضت عينها بقوه كمحاوله لتقوية نفسهآ
طلعت من الحمام ( أكرمكم الله ) بتبدل لبسها
بدلت ع السريع وسحبت عباتها وجوالها دسته بشنطتها اليد
أخذت نفس عميــق يجدد خلايها وتوكلت ع الله وطلعت للقآءهـ






أنا أهنيـك مـن قلبـي قـدرت إنـك تبكينـي
وحق الله يالغالـي أنـا مـن القلـب هنيتـك


كذا روحـي تـعللها ولا لـي مـن يواسينـي
وأنا اللي بكل معنى الحب والإحسـاس حبيتـك








عند سيف

ماشي بالسياره مسرع يبي يوصل لها بسرعه
حاس إن فيها شيء اليوم مو طبيعي
تنهد وهو خايف عليها ولا يدري وش السبب
إستغرب لحظة إتصالها ووشلون كانت تكلمه بجفاء وصوتها مو وآضح
أكثر شيء أستغرب منه إنها طلبت لقاءهـ وهي اللي كانت ماتفكر أبد تشوفه ولو بالصور !
ضغط ع الدريكسون بقوه بيدهـ وهو يستعجل بالسواقه لأجل يشوفهآ
ع كثر ماهو قلقان عليها ع كثر ماهو مشتاق لهآ حيـل ومشتاق لبراءتها ودلعها !!
كل هالتفكير كان تحت إبتسامة من سيف غريبه وماكانت إبتسامة الخبث اللي عُرف فيهآ ؟؟!










بيت أبو سلطآن

حطت الحلى ع طاوله قريب من أم سلطان : يالله عاد خالتي أبيك تذوقين طبخي وحلاي وقولي رأيك
إبتسمت لها أم سلطان : الله يعافيك يايمه
غرفت لها جنى من الحلى ومدته لها : سمي بالله

سمت وذآقته أم سلطان : ماشاء الله عليك يابنتي حلاك وش زينه
إخجلت جنى : تسلمين خالتي
سلطان اللي كان جنبها : جنوي إغرفي من الحلى ولا أمي لحالها
جنى همست له : وأنا ماأكفي تراي أحسن من الحلى
خق سلطان عليها وأرتبك : هاه
جنى إبتسمت له وهو ذآب منها
أم سلطان قطعت سواليفهم : سلطان وأنا أمك
سلطان إنتبه لها : سمي يالغاليه
أم سلطان : عادل ما إتصل علي هالأيام وورآه وش فيه
سلطان : لا تخافين عليهم هالأسبوع زوجته بالمستشفى عشان الكشف هاليومين
أم سلطان : الله يكتب لهم اللي فيه الخير
الجميع : آمين
جنى : هنادي أغرف لك من الأكل
هنادي بدون نفس : لآ
جنى عرفت لهجتها ولا علقت حس فيها سلطان ومسح ع ظهرها يطمنها
إبتسمت له وإرتاحت شووي
أم سلطان قاطعتهم من جديد : جنى يمه متى الكشف عن الجنين
جنى : بعد تقريبا أسبوع ياخالتي
أم سلطان : ياجعلني أشوفه يارب ولا نحرم منه
الجميع : آمين





نيويورك

ريم بضيق : عادل ليه رجعوني للمستشفى
تنهد عادل : عشان الكشف لا تخافين
ريم بخوف : حاسه بشيء مو طبيعي
عادل إبتسم لها بيطمئنها : غلاي لا تخافين إدعي ربك وأرتاحي
ريم تنهدت : طيب متى الكشف ؟
عادل : بكره، إن شاءالله
ريم : يارب فرحني يارب
عادل من قلب : آمين








لندن

غلا : آفف ماحبيته
منى : هههههههه مو على كيفك الدرس
غلا : بس صعب شوي
منى : أدري بس إحنا إنتهينا من السهل نجي للصعب شوي
غلا تنهدت : الشكوى لله
منى : بيجيك أشياء أكثر السنه الجايه بعد إذا بتدرسين عندي
غلا : بس أنا برجع لسعوديه قريب
منى ضاقهاا صدرها : .. والله كان ودي أكمل معاك
غلا : حتى أنا مابي أروح عنك بس شسوي غصب
منى : بس توعديني تكملين دراسه بالسعوديه
غلا : إن شاءالله بقول لـ فهد ويارب يوافق
منى : لا تضعين فرصه أنتي تحبينها وأكيد بيوافق زوجك
غلا : اممممممم إن شاءالله












شقة عزآم

عزآم : تلعب علي أنت ؟
رآكان : آحلف لك يابن الناس ماأدري وينها
عزآم : هالعله منالوه قسم ودي أكسر رأسها
راكان : لا تخاف تختفي يومين وترجع لك
عزآم : أنا أبيها الحين ضروري
راكان : وش تبي فيها ليه ماتقول لي ؟
عزآم إرتبك : يعني وش أبي فيها بس شوية شغلات
راكان ماعجبه رد عزآم بس سكت
عزآم إرتبك : وراك تطالعيني كذا
راكان ببرود : ولا شيء
عزآم خاف يشك بشيء : راكان
راكان : هاه
عزآم تنهد : لالا خلاص ولا شيء
راكان بشك : أنت فيك شيء بس إن شاءالله إكتشفه عاجلا غير آجلا
عزآم ماعلق كل اللي يبيه يكون اللي بينه وبين نور سر
لأن لو عرف راكان بيضر نور ومايبي هالشيء يصير مايبي آي آحد يضرها إلا هو













بإحدى مطاعم الخبر العائليه
هزت رؤى رجلها بقوه من التوتر والغضب وهي ترفع يدها بتطالع الساعه
تأفأفت : هذا وين رآح ياربي
تنهدت بضيق وهي تمسح ع وجهها والغضب والقهر مالي قلبها
غمضت عينها بقوووه تمنع الدموع من النزول وحست بأحد قريب من عندها
فتحت عينها وشافته قدآمها وآقف وهي تطالع فيه بنظرات غريبه ومانطقت
سحب له سيف كرسي وجلس قدآمها وهو مبتسم مد يدهـ ومسك يدها اللي ع الطاوله
سحبت يدها بقوه وإستوعبت إنه قدآم
إستغرب سيف : حبيبي فيك شيء
رؤى بغضب : لا تقول حبيبي وأنت منت قاصدها
سيف : وش فيك رؤى ؟
رؤى بغضب أكبر : حتى أسمي لا تجيبه ع لسانك ياحقير إسمي أشرف منك ومن مليون وآحد مثلك
سيف بحده : رؤى حدك عاد قولي وش السالفه
رؤى بسخريه ودموعها تنزل : السالفه ؟ السالفه ومافيها إني بحياتي ماشفت أحد مثلك وشرواك
سيف عصب : رؤى
رؤى بصيآح : قلت لا تنطق أسمي ع لسانك
سيف هدأ من نفسه وقآم من مكانه وقرب لها جلس جنبها ومسك كتوفها : قلبي فيك شيء
دفعته بأقوى ماعندها ووقفت مكانها وقف معاه سيف وهو مستغرب
مدت يدها وعطته كف طلعت كل حرتها وقهرها فيه
إنصدم سيف وإلتفت لها وعجز ينطق
رؤى بغضب وقهر ودموعها تنزل : حرآم عليك والله حرام تبي تدمريني ع حساب شهواتك الغبيه
بعمري وحياتي ماحقدت ع شخص كثر ماحقدت عليك وع آفعالك بعمري ماكرهت نفسي كثر ماكرهتها الحين لإني حبيتك ( سيف طير عيونه وعجز ينطق ) إيه لا تسغرب حبيتك حبيت كل شيء فيك بس آآآ وإنهارت رؤى طآحت ع الأرض سيف تدارك نفسه ونزل لها بسرعه : رؤى رؤى فيك شيء
حط يده ع خدها وكان مره حار وإمتلئ كف يدهـ بدموعها السآخنه
سيف بهمس : رؤى ردي علي
رؤى غمضت عينها بقوه وبهمس : بعد عني لا تلمسني


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2011, 01:49 PM   المشاركة رقم: 55
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

بعد عنها تلبيه لرغبتها وقآمت من مكانها وهي تنفض لبسها : أنسـى شيء أسمه رؤى
سيف إنصدم : قلبي مو كذآ
ضحكت بسخريه ودموعها تنزل : أنا صرت قلبك بعد ماكنت تبيني بآي طريقه
سيف تنهد بضيق : رؤى أنـ ..
رؤى عصبت وإمتألت عينها بالدموع : ولا كلمه قلت ماأـبي أشوفك ماأبي أسمع صوتك أنساني أنسى رؤى رؤى تعبت منك ياسيف الشخص اللي حبك من كل قلبه تعب منك !!
سيف نزل رأسه ولا يقدر يبرر له موقفه
رؤى تنهدت وهي تمسح دموعها سحبتها شنطتها وطلعت بس وقفتها يد سيف وهو يضمها بقوووووه
بعدت عنه وطلعت تجر معاه ألاف الأطنان من الآلم ساكن قلبها ومحيطه سيف شخص حبته بمعنى الكلمه ومابدلها غير بشيء لا يذكر
سيف من بعد ماغابت عن عينه جلس بتعب ع الكرسي وهو مستغرب من حاله
يحس شيء قوي إنتزع من قلبه وماراح يرجع أبد
تنهد بضيق وهو يمسك نفسه عن الإنهيار ماعاد فيه رؤى بعد آليوم ياسيف ماعاد فيه















شقة عبدالله

كانت قاعد بالصاله وجالسه ع للاب عبدالله تحوس فيه
مر من عندها عبدالله وجلس ع آخر كنبه
سمر إستغربت : عبدالله ليه قمت من فرأشك أنت تعبان
عبدالله : تعبت من السرير
سمر : بس لازم ترتاح
عبدالله بتعب : إففف سمر خلاص لا تصجيني
تنهدت سمر بضيق وماعلقت ع كلامه
عبدالله : وش جالسه تسوين
سمر : أحوس بلابك
عبدالله إبتسم : وتعترفين بعد
ضحكت سمرر
إبتسم لها وقآم من مكانه : بطلع آخذ شاور عشان تخف الحرارهـ
سمر هزت رأسها بإيه
تركها ورآح بيآخذ له شآور
أما سمر كملت حوستهآ
لفت إنتباها ملف ع سطح المكتب مكتوب عليه لـ عبدالله وبس
إستغربت وقررت بدون تردد تفتحه
فتحته وطيرت عيونهآ منصدمه
كان أول كلمه كاتبها قلب عبدالله وبينها ( خزآمى )
وتحت شعر عنهم

صرخت بكلمة آآه ولا تكفي
رحل من بين قلبن يحبه

ياوليف القلب تكفى عشآني
لا تعذبني بهوآك يكفي ماجرى لي



تنهدت بضيق وسكرت الملف ونطقت بآلم ليتني مافتحته


وسكرت بعدها اللاب كله
ليه يحبها وهي زوجة أخوه ليه
ياربي تعذبت معآك ياعبدالله ؟!
حيل متعذبه آآه بس الله يعدي حالتنا ع خير
ويارب يفتك من هالعناد ونرجع لأهلي
ولا بستخدم طريقه ثآنيه لرجوعنا صحيح بتزعل لكن الشكوى لله




لندن

غلا قامت بصدمه : آيش ؟ أنتي وش قاعده تقولين ؟
رنا تبكي : ......
غلا ضاق صدرها عليها : رنو ردي علي تكفين
رنا ببحة : معآك
غلا تنهدت : أنتي وينك الحين ؟
رنا تبكي : بالبيت يعني وين بنروح
غلا بهمس : متى توفى ؟
رنا بغصهـ : آمس الفجر كنت جايه أقومه لدوآمه ومـ مأقدر يتحرك و ( ضآع صوتهآ مع البكاء وهي تشاهق بقوه)
غلا : رنو
رنا : .....
غلا : الله يخليك ردي علي لاتخوفيني عليك
رنا ببحة : همم
غلا تنهدت بضيق ودمعت عينها : الله يرحمك ياعمي بو سعود
رنا تبكي وتشاهق : .......

غلا : رنا البكاء مايفيدك تكفين لا تبكين عشاني
رنا تبكي وماتسمع غلا زين : .......
غلا بكت معاها غصب : قولي لا إله إلا الله وهدي نفسك شوي
رنا تنهدت : لا إله إلا الله
غلا : رنو عشان أمك وأخوآنك الصغار لا تبكين وتنهارين
رنا بتعب : غلا من لنا غيره قولي لي ؟؟ وبعدين هذا أبوي ولا تنسين هالشيء
غلا ماقدرت تعلق ع كلامها ورددت من دآخلها صح من لهم غيرهـ هالمسآكين
رنا بتعب : غلا بسكر أمي وأخواني يحتاجوني الحين
غلا : الله معاك حبيبتي بس لا تتتعبين عمرك زيآدهـ
رنا بهمس : إن شاءالله

سكرت منها غلا وهي تمسح دموعها وترجع تنزل من جديد
تنهدت بضيق وسمحت لدموعها بالنزول من جديد بقهر
ع هالمسآكين رآح أبوهم العائل الوحيد لهــم


طق عليها الباب ولا ردت وماسمعته
فتح الباب عليها وشآفها سانده رأسها ع السرير وتبكي
خاف عليه وقرب منها حط يده ع كتوفها ورفعها له وجلس ع السرير
فهد : غلاوي وش فيك ؟
غلا بضيقه : مآت .
فهد إنهبل : من هو مات ؟
غلا تبكي : ......
تنهد فهد ورفع وجهها له وهو يمسح دموعها : غلا إصحي فيك شيء ؟
غلا تمسح دموعها إلتفت لفهد وشافته يطالعها ينتظر منها جوآب
فهد بقلة حيله : بنت فيك شيء ؟
غلا بضيق : عمي أبو سعود توفـى
فهد تنهد : عرفت اليوم الصبح
غلا طيرت عيونها : وليه ماقلت لي وأنت وشلون عرفت ؟
فهد : لا تنسين إنه يشتغل عندي بالشركه
غلا : .......
فهد حط يده ع شعرها يحوس فيه : وزعلانه عشان كذآ
غلا بهمس : عياله ماعندهم أحد غيرهـ
فهد عقد حوآجبه : آيش ؟
غلا تنهدت : أكبر عياله بنت كبري والباقي صغآر توهم
فهد تفآجئ : آول مرهـ، أدري عن عايلته اللي أعرفه إنهم فقارئ
غلا تبكي : فهد حرآم نخليهم كذآ والله حرآم
فهد إبتسم : غلاتي من قالك بتركهم كذآ
غلا رفعت رأسها له تنتظر يقولها
فهد : بعد ماقلتي لي إن ماعندهم آحد قررت آجيبهم للخبر وأسكنهم ببيت هناك ويمشي لهم مصروف كل شهر
غلا نطت وضمته وإستانست بتفكيرهـ
ضحك وبعدها عنه : هاه الحين تمآم
غلا بخجل : إيه
فهد : يالله روحي كلميها وهديها يمكن متضايقه الحين
غلا تفآجأت : أنت تدري إني أكلمها
إبتسم وهز رأسه بإيه : بس ساكت لك من زمان وآآآه ياكثر ماسبيتيني قدآمها
غلا تفشلت منه
ضحك عليها وقآم من مكانه : إذا خلصتي منها تعالي نامي اوكي
هزت رأسها بـ إيه
طلع من عندها ونظراتها تلاحقه أول ماغاب عن عينها إستوعبت شيء : يالله لا يكون فهد سمعنا نتكلم عنه ورنا كبت العفش آخر مرهـ لا لاا يارب مايكون سمع يااارب
تنهدت وآخذت الجوال بتبشر رنا وأهلها ع الأقل تفرحهم شووي






















[ رؤى ]

وصلت لغرفتها وهي يالله تسحب نفسها من التعب
رمت شنطتها بالأرض وألقت بنفسهآ السرير
تنهدت بضيق ودموعها تنزل ماكان لها حيل أبد ع آي شيء
تحس إنها بذلت جهد كبيررر وتعبت منه
أطلقت زفرهـ محمله بآلام عديدهـ قاسيهـ : آآآآآآآآآآآهـ
غمضت عيونها بقووووه وهي تآخذ نفس : حرآم والله حرآم
سحبت لحافها بقوووه وضغطت عليها وهي تصرخ : حرآم عليك تعذبني
تنهدت بضيق ومسحت ع وجهها
هدت نفسها شوي وكبست عينها تبي النوم ولبت رغبتهآ !!











[ سيف ]

كان بـ مكتبه ساند رأسه ع طاوله : ماصآر لها ساعتين وفقدتها حيل
رفع رأسه وتنهد بضيق : بالعاده أفرح لما يتركوني البنات بس سبق وقلت هي غير عنهم كلهم
حط يدهـ ع رأسه من الآلم : رآحت رؤى رآحت إلى الآن عجزت أصدق
رفع رأسه فووق وهو يمسح عليه بقهـر : أموت وأعرف وش اللي قلبها بس
كانت معاي نفس العسل أمـس
والله الشخص اللي قلبها علي مستحيل أتركهـ
ضرب بقووه ع الطاوله وقهر يطلع كل الغضب اللي سآكنه
كان قبل 24 ساعه يفكر بس شلون يوصل لـ رؤى والحين ودهـ بس يطمئن عليهآ








بيت أبو سعود

رنا بضيق : يمه الله يخليك خلاص
أم سعو تمسح دموعها بطرف شيلتها : رآح الغالي يايمه
رنا تمسح ع شعر أختها الصغيرهـ : غالي علينا كلنا بس هذي مشيئة الله
إلتفت أم سعود لعيالها الصغار والدموع إمتألت عينها كانوا حولها كلهم
ومايدرون وش صاير ومن اللي رآح ؟!
تنهت بضيق رنا : إن شاءالله تفرج يالغاليه ولا تنسين غلا وفهد معانا
أم سعود تنهدت : الحمدالله ع كل حآل
رنا تحاول قدر ماتقدر تمسك روحها قدآم أمها وأخوانها الصغار لأجلهم بس !!









شقة عبدالله

رمت المجله اللي كانت بيدها بطفش وضيق
سندت رأسها ع رجليها وتنهدت
معقوله خزامى تعرف لالا مستحيل لو كانت تعرف عنه كان ماوافقت ع آخوه
صعب يحب وحده متزوجه أخوه وأصعب إني أعيش مع وآحد يحب غيري
ودي أعترف له بس ماأقدر في ظل ظروفنا الصعبهـ
ياليت شذى توقف معاي وإن شاءالله نطلع من هالحاله
إلى الآن خايفه ومترددهـ عن اللي بسويه يالله ساعدني وفكني من هالحال







لندن

شافها جايه تركض له مبسوووطه
ضحك ع شكلها : هاه قلتي لـ صآحبتك
غلا بفرح : يس والحمدالله إرتاحت شوي
إبتسم فهد : حلو
غلا : إيه ونسيت أقولك بعد عن أمها دعت لك ولي
فهد : الحمدالله أهم شيء يكونون مرتاحين
غلا من قلب : إن شاءالله
فهد : شكلك مرهـ تعزين صآحبتك هذي
غلا بعفويه : أموت عليها حبوووبه مره
فهد إبتسم : من متى صآحبات
غلا تحاول تتذكر : من زماااااااااااان
فهد ضحك ع كلامها : الله يخليكم لبعض
غلا من قلب : آمين ,, إشتقت لها أبي أرجع بسرعه عشانها
فهد ماعطاها وجه
غلا : إذا طريت السعوديه ماتنتبه معاي
فهد طالعها بنص عين ويرجع يكمل شغله ع اللاب
غلا إنقهرت : بفصل هالعله ( تقصد اللاب )
فهد بحدهـ : عشان أفصل رأسك
غلا : إفففففف
فهد طالعها بنظره خوفتها وقامت من مكانها وهجت لغرفتها
فهد : هههههه










سجد لربه شُكر وإمتنان بعد ماشرح صدره بخبر كان أحلى من آي خبر سمعه بحيآته
أما هي أإكتفت بدموع الفرح تخط شكلها ع خدهآ وتحمد ربها بصوت منخفض وكان الخبر أحلى من ماسمعت من قبل وهي مو مصدقهـ إلى الآن وتحاول تستوعب !!




إنتهى البآرت ؛


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2011, 01:54 PM   المشاركة رقم: 56
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

البآرت الـ 28




سجد لربه شُكر وإمتنان بعد ماشرح صدره بخبر كان أحلى من آي خبر سمعه بحيآته
أما هي أإكتفت بدموع الفرح تخط شكلها ع خدهآ وتحمد ربها بصوت منخفض وكان الخبر أحلى من ماسمعت من قبل وهي مو مصدقهـ إلى الآن وتحاول تستوعب !!
قآمت له بصعوبه من مكانها ورآحت له ؛ حطيت يدها كتفه وهو ساجد
حس فيها ورفع رأسه وقف لها وضمها بقوووهـ
ريم دمعت عينها وهي تتمسك فيه : الحمدالله
عادل بعد عنها وحاوط وجهها بيدهـ : مبروك
ريم بإبتسامه : يبارك فيك
عادل تنهد : وآخيرآ ,, الحمدالله يارب
ريم حطيت يدها ع بطنها وبدموع : عادل مو مصدقه
ضحك عليها عادل ومسك يدها : صدقي ولا بعد بيجنا إثنين مو وآحد
ريم إبتسمت له وهي تردد الحمدالله









لندن

دخل لغرفته كعادته بينآم بهالوقت لكن فآجأه المنظـر
فهد عقد حواجبه وهو يشوف غلا مستلقيه ع السرير وتمسح دموعها بسرعه بدون ماينتبه : فيك شيء ؟
غلا يالله لايكون شافني أبكي : ولاشيء
قرب لها وهو يبتسم جلس ع السرير وسحبها له بيدها
غلا تضآيقت : آآي
ضحك عليها وهو يحاوطها بحضنه : غلاتي فيك شيء ؟
غلا يسألني عن اللي فيني وهو كله منه : لالا ولاشيء
فهد وهو يبوس خدها وبهمس : إشتقت لك
إستحت منه وضربات قلبها زآدت بعد ماقرب أكثر
فهد يطالعها بنظرآت خجلت منها : يالبى اللي يستحون
غلا إنبسطت ع هالكلام الحلو تجرأت وتعلقت برقبته وهي تحاوطها بيدها
فهد إبتسم وباسها بقوه : آآخ لازم تذبحيني يعني
غلا بدلع : لا
فهد ذآب ع دلعها و قرب أكثر
غلا بخجل : لالا
فهد إستغرب : وش فيك زوجك أنا ؟
غلا ياربي وش هالورطه وش أقول الحين يعني مالقيت إتجرأ إلا الحين إففف بس
فهد بقلة حيله : فيك شيء
غلا تردد ممزوج بخجل : ماعلي صلآآه
فهد فهم وعصب : إففف وقتها الحين
غلا إبتسمت من دآخلها ع حركاته
فهد يطالعها بنص عين : مستانسه يعنـي
غلا هزت كتوفها بمعنى ماأدري وهي تبتسم
إنقهر شوي وإنسدح ع فراشه وهو يعطيها ظهره بينآم !
اما هي ضحكت من دآخلها مستانسه لأنها قهرتهـ شوي






بيت أبو فهد

أم فهد بفرحه ماتساعها الدنيا : صدق يايمه ؟
ريم دمعت عينها : الحمدالله
أم فهد بفرحه مختلطه بدموع : ألف مبرووك ياقلبي ألف ألف مبروووك
ريم ببحة صوت : يبارك فيك
أم فهد من قلب : الله يثبته يارب ويتربى بعزك وعز أبوه
ريم إبتسمت : قولي الله يثبتهم تراهم توأم
أم فهد إزدات فرحتتها : آمين يايمه
ريم تمسح دموعها : يمه نسيت أقولك ؛؛ برجع لسعوديه الأسبوع الجاي إن شاءالله إذا ماتعبت
أم فهد تنهدت : إن شاءالله ياايمه تنورين بيتك يارب
ريم : إن شاءالله
كلمتها شوي وسكرت منها بعد نص ساعه
أم فهد قأعده تحمد ربها لفرحة إنتظروها من سنين
رؤى وهي تجلس ع الكنب بتعب : يمه فيك شيء ؟
أم فهد إلتفت لها بفرحه : ريم الحمدالله حامل بتوأم إستجاب ربك دعآءها والحمدالله
إبتسمت رؤى غصب وبهمس : الحمدالله
أم فهد إستغربت منها : يمه رؤى فيك شيء ياقلبي ؟
رؤى هزت رأسه بـ لا وهي منزله رأسها تخبي إمتلاء عيونها بالدموع الحارهـ
أم فهد سكتت عنها ماودها تضغط عليها
دخل عليهم أبو فهد وتعلو وجهه إبتسامه : مبروووك
أم فهد فهمت : يبارك فيك
أبو فهد وهو يجلس جنبها : دق علي عادل وخبرني والدنيا مو سايعته من الفرح
أم فهد إبتسمت بفرح
قامت رؤى من مكانها وهي تاركتهم وطالعه لغرفتها
دخلت لغرفتها وهي تمسح دموعها : حتى لفرحة أختي مافرحت حسبي الله عليك
تنهدت بضيق وهي تجلس ع سريرها بتعب بآلغ !








بيت أبو سلطان

أم سلطان تمسح دموعها : الحمدالله اللي فرح قلبه بعد سنين
الجميع :الحمدالله
هنادي : يمه عادل هو اللي خبرك
أم سلطان : إيه يايمه
أبو سلطان : متى قالك بيجون ؟
سلطان : إنا قالي بيجون هالأسبوع أو الأسبوع الجآي
جنى : الله يردهم سالمين
الجميع : آمين


( الكل عرف عن حمل ريم وفرحوا نفس فرحة عادل وريم )










شقة عبدالله

سمر وهي تقرب له كأس الكوفي : هاه وش أخبارك الحين
عبدالله تنهد : الحمدالله أحسن
سمر : الحمدالله
عبدالله بتعب : ضايق صدري ودي أطلع من البيت
سمر إبتسمت له : أطلع ورح المكان اللي تبيه
عبدالله رد لها الإبتسامه : مشتاق للبحر من زمان ماجيته
سمر : تبي ترووح له ؟
عبدالله هز رأسه بـ إيه : بس تعالي معاي
سمر إنبسطت : اوكي بروح حتى أنا مليت
عبدالله : خلاص يعني بتتجهزين اليوم ع المغرب
سمر : اوكي إن شاءالله







[ سيف ]

نزل جواله بعد ماأطلع ع رسايلها ويحس إنه ميت من الشوق لها
تنهد بضيق خلاص ياسيف إنسى رؤى رآحت
يالله ماني قادر أنسى ضحكتها صوتها همسها إبتسامتها كلها ع بالي مارآحت
حتى عصبيتها برآئتها آآخ يابرئتها فديتها كلها على بعضها
حط يده ع رقبته يمسح عليها بقهر شفيني إنقلب حالي من حال لـ حال
كل هذا تسويه بنت فيك ياسيف آآخ ومو آي بنت بعـد
قآطع تفكيره دخول عبير عليه وهي تتنهد بضيق من حاله : سيف فيك شيء ؟! من أمس ماتحركت من مكانك
سيف بدون نفس : لا ورجاءآ أنقلعي برا عنـي
عبير إبتسمت من دآخل وتأكدت شكوكها بأن رؤى خلاص ماعاد فيه
وحبت تتأكد بنفسها : مو المفروض تخليني أنفذ كل شيء اليوم
سيف فهم وش تقصد وقام من مكانه معصب وغضب هالدنيا فيه : لاعآآآآد تجيبين هالسالفه فاهمه ولالا ؟؟
عبير تـأكدت الحين وحبت تبعد عن نفسها التهمه : ليه وش صار
ضرب سيف بقوه ع الطاوله وطآحت الأبجورهـ وتكسرت قطعه قطعه وهي تتناثر بالأرض
كان تنفسه سريع وغضب شديد يتملكه مايبي أحد يدري عن حاله وكانت الطريقه الوحيدهـ اللي سلكها هي الغضب
خافت عبير من نظرات عينه وطلعت برا الغرفه بسرعه
وصلت للصاله وهي بقمة إستغرابها من اللي حصل له وتغير حاله فجأه من حال لحال
عبير : معقوله تأثر فيه رؤى .....لالا مو معقوله سيف مو من هالنوع ياعبير ولا نسيتي وش سوى فيك
آآآآه يارب مايدري إني أنا السبب يارب














بيت أبو فهد / جنآح فارس

فارس بأمر : نزليها
خلود تأفافت وهي تنزل سارا من حضنها : ترى بنتي وش خفها
فارس ببرود : أدري بس بتأثر عليك
خلود إنقهرت من بروهـ وسكتت إلتفت لسارونه وقامت تلاعبهآ
فارس قرب لها : خلود
خلود بزعل : همم
فارس : آفا آفا آفا
خلود ماعطته وجه
ضحك وجلس جنبها وسحب يدها وهو يبوسها بشغف
خلود دمعت عينها : تراك تتعبني كثير
إبتسم وهو يمسح دمعتها : آدري قلبي بس غصب عني آخاف عليك
خلود بسخريه : علي ولا على جنيني
فارس مسح ع شعرها : وربي أذبحك لو شكيتي إني ماأخاف عليك أكثر
خلود ببرود : طيب
فارس إستغرب : وبس .
خلود : أوعدني بالأول
فارس ضحك عليها : وعـد
إبتسمت له دليـل ع رضاهآ












لندن

فهد : سلطان لاتنسى اللي قلت لك عليها ترى مالهم غيرنا
سلطان بوثوق : ولايهمك ياخوي إن شاءالله أنفذ اللي تبيه
فهد براحه : الله يجزآك خير
سلطان : طيب أنا أروح لهم بالحالي
فهد : كيفك بس أهم شيء توصلهم لباب شقتهم الجديدهـ
سلطان : إن شاءالله
فهد : إيه بعد نسيت أقولك تحط لهم فلوس بحساب أبوهم أبو سعود الله يرحمه
سلطان : الله يرحمه
فهد تنهد : سلطان ياخوك مابي ينتهي اليوم وماصار شيء
سلطان : لا أرتاح الليله ن شاءالله بيوصلك خبرهم إنهم صاروا بالخبر وبشقتهم الجديدهـ بعد
فهد إبتسم : تسلم
سلطان : الله يسلمك .. يالله تبي شيء لازم أسكر لأني بروح لهم عالطول
فهد : لا سلآآمتك تسلم ياخوي .. مع السلآآمه
سكر منه وأنتبه لـ غلا اللي جنبه تلعب بأزارير بلوزته
ضحك عليها وبعدها عنه
غلا إستحت وبتغير الموضوع : وش قال سلطان
فهد فاهمها : بيروح لهم الحين
غلا تنهدت : يالله مشتاقه لهم ودي أروح
فهد ماقال شيء وقرب وباسها
إبتسمت وهي مستانسه عليه
فهد : يالبى بس هالحلى كله
غلا تلعب بشعرها بدلع
فهد داخ عليها وقرب أكثر
غلا قامت من مكانها وهي تتغلى عليه
فهمها ومات ضحك عليها









بيت أبو سعود

كانت تلم أغراض أخوانها لأجل ينقلون وهي ضايق صدرها
بتترك الديره اللي تربت فيها ومن وعت ع الدنيا وهي فيها
بتندفن ذكرياتها وذكريات غلا هنا ومن المستحيل رجعتهم
تنهدت بضيق ومسحت دموع ذكرياتها الآليمه والمفرحه
قامت من مكانها وهي تعدل لبسها وتلم شعرها الطويل بتوكه
روآن أختها الصغيره جايه تركض لها وبصرآخ : رنا رنا
رنا إستغربت : نعم ياقلبي
روآن : جاء وآحد عندنا ويكلم أمي
رنا تنهدت : إيه ياقلبي هذا بيأخذنا معاه يالله روحي ألبسي عشان نروح
روان : بيودينا عند أبوي صح
تنهدت بضيق : روحي ألبسي وبعدين أقولك
إختفت أختها الصغيره أمام عيونه أما هي إتجهت لعباتها وسحبتها بتلبسها ويمشون

أم سعود رآفعه يدها تدعي من قلب : الله يوفقك ويجزآك خير يايمه
إبتسم سلطان لها : ووياك ياخاله .. يالله أنا أنتظركم برآ
تنهدت أم سعود : طيب يايمه
رآح سلطان من أمامها ركب لسيارته وهو يشغلها بينتظرهم

مسحت دمعتها بطرف شيلتها
رنا : يمه عشان أخواني خلاص
أم سعود بدموع : ريحة الغالي بهالبيت وأنا أمتس
تنهدت وقربت وباست رأس أمها ومسحت ع ظهرها : يالله نمشي
أخذت أخوانها الصغار ومشت ورآء أمها
أول ماطلعوا ركبوا سيارة سلطان ومعاهم أغراضهم
سلطان : يالله أمشي ولاتبون شيء
سعود أخو رنا الصغير : لا سلامتك
إبتسم له سلطان وحرك سيارته ومشـى
وهم بطريق إلتفت للمرايه اللي أمامه وألتقت عينه بعين رنآ
صدت رنا بسرعه عنه وهي تحط أختا الصغيره بحضنها
سلطان أرتبك من نظرة عيونها بس تمالك نفسه ومشى
كانت عيونها مو وسيعه حيل بس رسمتها حلوه ولونها أحلى وهذا أكثر شيء جذب سلطان فيها نظره قويه تدل ع شخصيه قويه جذابه متحمله كل شيء لأجل أخوانها
بعد هالأفكار منه وتفكيره يرجع يحيط يجنـى زوجتـه وهو يستغفر ربه !











نويورك

إنسدح جنبها ع السرير وهو يطالعها وهي تمسح ع بطنها
ومو معاه ولا درت عنه وتفكيرها رايح لبعيد وع شفتها إبتسـامة فرح
عادل بهمس : ريومه !
ريم إنتبهت : هلا
عادل إبتسم : الله لايحرمني هالأبتسامه
ريم بخجل : ولا يحرمني منك
حط يده ع يدها اللي ع بطنها : مبسوطه
ريم تنهدت : كثيررر فوق ماتتصور
عادل من قلب : ياجعله دووم
ريم إبتسمت له : عادل صدق بنرجع للخبر الأسبوع الجاي
عادل : الدكتور قال لي إذا إنتبهت ع نفسها وإهتمت فيها الأسبوع الجاي عادي السفر
تنهدت ريم : إن شاءالله إشتقت لأهلي كثير
عادل : وأنا مثلك بعد !
ريم بطفش : بظل طول هالأسبوع عالسرير يعني
عادل ضحك وهو يهز رأسه بإيه
ريم تنهدت بضيق : الشكوى لله










البحـر ~

حط يده في مخباته ووقف ع إحدى صخرات البحر وهو يطالعه
ومتعلقه بنص رمشه دمعه
أنا مكتوف الإيدي مو قآدر أسوي آي شيء
حتى التفكير مو قادر أفكر ؛؛ آآآآه ياربي تعين تعبت حيل
والتفكير فيهم وفيها يتعبني زيادهـ ،، يارب أجعلني بريئا أمام نوآظرهم وأظهرها عاجلا غير آجلآ يارب
تنهد بضيق ومسح دمعته وهو يشوفها تقرب منه : فيك شيء .
عدالله ببحة صوت : لا
سمر شكت بس ماحبت تزعجه : بروح أجيب لنا آي شيء نأكله وأرجع
رآحت من أمام عينه وهي تاركته عاشق يفكر بحبه المستحيل
خزآمـى مانبض لك غير قلبي ولاينبض لغيرك آحـــد ؛
تنهد وهو يستنشق كميه كبيرهـ من الهواء ينعش روحه ويجدد خلايها









لندن


طالعت فيه وهو نايم وإرتاحت شوي بعدت عن حضنه
وهي تجلس ع حافة السرير وتمسك جوالها
ودي إتصل ع رنا وأشوف وش صار عليهم
ياربي بس ماأقدر بهالوقت تنهدت بضيق
وهي تلم شعرها وتبحطه ع جنب وتلعب فيه
وناسه إذا كنت رنا بالخبر أقدر أجيها بآي وقت وأنبسط معاها
وفهد عادي إن شاءالله ماراح يقول شيء
تفآجأت به يسحبها ويرجعها لحضنه صرخت بخوف : يممممه
ضحك عليها وهو عاجز يمسك نفسه من الضحك
غلا دمعت عينها : حرام عليك خوفتني
إبتسم لها ورجع وسحبها لحضنها وهو يحط يده ع صدرها يتحسس نبضها
إستحت منه بس شافته يقرأ عليها وينفث : بسم الله عليك
غلا مقهوره : مره ثانيه ماتخوفني
فهد يمسح دموعها : خلاص غلاتي ولا يهمك
غلا تنهدت : آخر مرهـ
ضحك وباس رأسها وهو رآحمها حيل وهي ترتجف بين إيديه










رنــا ~


تنهدت وهي تغطي أختها بفراشها وتنومها إنسدحت جنبها على نفس السرير بتنام معاها
غمضت عينها وبتفكير : وصلنا الخبر اليوم ماشاءالله الخبر غير مره تجنن ماتوقعتها كذآ
غير عن جو القريه الهاديء جوها صخب شوي !
تذكرت نظرة سلطان لها بس ع طول بعدت هالتفكير من بالها
وهي ترفع جوالها ودها تتصل ع غلا بس الوقت متأخر عندهم ويمكن نايمه الحين
أم سعود : يمه رنا مانمتي
صحت رنا من تفكيرها وهزت رأسها بلآ
أم سعود ضاق صدها عليه : ليه يايمه ؟
رنا : ماني قادرهـ انام برآ القريه تعودت ع بيتنا مو مثل هالشقه
أم سعود : يايمه قولي الحمدالله
رنا بهمس : الحمدالله







رؤى

ملت من كثر ماأزعجتها رنة جوالها ومو حابه ترد
رنة كثير وكثير هالأيام لدرجة كرهها لنغمه
ترددت بالرد وسمت بالله وردت : ألو
نور بعتاب : أنتي ووووينك حرام عليك
رؤى تنهدت بضيق : ..........
نور : رؤى فيك شيء
رؤى بهمس : لآآ
نور : أجل ليه ماجيتي اليوم للكليه
رؤى بتعب : مالي خلـق لها
نور تنهدت : رؤى قلبي حاسه إن فيك شيء
رؤى بسخريه : لا أرتاحي مبسوطه مررهـ
نور إستغربت لهجتها : طيب ليه تتكلمي كذآ
رؤى إستوعبت كلامها : آسفه كنت متضايقه
نور : عادي بس بتجين بكرهـ
رؤى بلامُبالاهـ : ع حسب مزآجي
نور : لازم تجين ولانسيتي إمتحانك الأسبوع اللي راح فوتيه
رؤى تأفأفت : ياااااربي .. طرى ع بالها سيف لما كان يحمسها تراجع وتنجح
تنهدت بضيق ع هالذكرى الأليمه وصحت ع صرآخ نور
رؤى خافت : بسم الله وش فيك
نور بضحك : لاتخافين هههههه صار لي ساعه أنادي
رؤى عصبت : سخيييفه
نور : ههههههههه











سيف ~

سمع أسمها وقرب أكثر يبي يتـأكد من شكه
قرب أكثر ووقف عند باب أختـه يبي يسمع
سمع صوت أخته تضحك وتردد أسمهـآ
تنهد بضيق وأسمها يتردد عليه وتأكد بالفعل إن أخته تكلمها
ودي أعرف أخبارها أعرف عن كل شيء فيها ودي أعرف
هي مبسوطه مرتاحه عايشه حياتها وناسيتني إلى الآن تحبني
ولا حقدت علي ولا كرهتني يالبيه ياإني مشتاق لها لصوتها لهمسها لكل شيء فيها
صحى ع فتح باب نور ومعاها جوالها إستوعب وبعد شووي
نور إستغربت : سيف ؟! وش جابك هنا
سيف ببرود : ولا شيء
نور ماعطته أهميه : المهم رؤى لاتنسين تجين بكرهـ اوك
رؤى عرفت إن سيف حولها سمعت صوته قالت بهمس : إن شاءالله
نور وهي تنزل تحت : مو تسحبين علي ياويلك ترى
سيف اللي كان يطالعها لحتى نزلت : كانت غايبه اليوم ؛؛ يابعد عمري ماقدرت تروح يمكن
تنهد ضيق ومشى رايح لغرفتهـ وكل تفكيرهـ حولها دق جواله ورفعه وشاف الرقم وتأفأف طبعآ كانت عبير وقفل الجوال بوجهها ماله خلق لها


بعد ما طحت من عيني وذقت الموت بسبابك
عرفت انّك تبي الفرقا .. خساره ما توقعتك

وأنا اللي كني من حبي اعيش الموت بغيابك
غريبه كيف ما ادري .. أنا وشلون طاوعتك

تصور من بعد غدرك أسوق الدنيا لعتابك
أقلب با لحشا جرحي أناني وفيني طمعتك

بعد ما خنت وش تبغى أجي وابكي على بابك !!
أجي واذبح أحاسيسي .. كفى بدمعي رجعتك !!

ألا ليت الغرام اللي جمعنا وبالغدر عابك
يفيد القلب لو أني صحيح بعذر طلعتك

عطيتك طيبة عمياء حسد كل خيرها أصحابك
وأشوفك تبتعد كني على ها لجرح شجعتك

خطاي أني عطيتك خير ودايم احسب حسابك
خطاي أني عشقتك لين بصدق الحب ولعّتك

بعد ما طحت من عيني تعال وقلي وش جابك ؟؟
أذل النفس لعيونك ألا ياليتني بعتك






لندن ~


كان جالس يوقع بعض الأوراق بشقته ومشغول فيها
تأفأف من داخله ع كثرتها وكان مركز فيها بشدهـ وهذي أهم الأورآق بالشركهـ
كان مهمك حيل فيها لحتى جت وطبت بحضنـه بقووه وتعلقت فيه
إستغرب وبنفس الوقت عصصصب منها إلتفت بهاوشها بس شآف دموعها ووشلون خايفه
حاوطها وهي بحضنه : غلا فيك شيء ؟
غلا تحاول تأخذ نفس : يمه هناك فيه نفس الظل
إبتسم ع حركاتها ووشلون خايفه كانت تجنن براءتها بحضنه : لا تخافين قولي وين
غلا دمعت عينها : يمكن جنـي
فهد : هههههههههههههه
غلا ضربته ع كتفه : لا تضحك
ضمها لحضنه أكثر : أرتاحي الجنون أبد ماتطلع لك
غلا بضيق : أجل اللي طلع لي وشو .
فهد بيلعب بأعصابها : هذا أنا مرسله يراقبك بعيد عني
غلا بكت من الخوف والقهر : لاتكذب ياسخيييف ترى يخوووف
فهد خاف عليها وقربها له : خلاص لاتبكين قولي وين شفتيه
غلا تسمح دموعها : بالمطبخ ،
نزلها فهد من حضنه وقام بشوف المطبخ
سبع دقايق تقريبا ورجع لها ميت ضحك عليها
غلا إستغربت : شفيه
فهد إنسدح ع السرير : آه يابطني من الضحك
غلا قربت له : وش شفت
سحبها وسدحها معاه : تدرين وش شفت ؟
غلا بقلة حيله : وشو ؟
فهد قبص خدها : هذي بلكونة المطله علينا فيها مزرعه واللي شفتيه ظل الفزاعه حقتهم
غلا إستغربت : وشو الفزاعه
فهد وهو يلعب بشعرها : نفس اللعبه بس شكلها مخيف يحطونها الأروبيين عند مزارعهم عشان تخوف الغربان
غلا إنقهرت : مالت عليهم
فهد ضحك وقرب وضمها وباسها : لبى الخوافين بس
غلا برغم من خوفها لكنها إخجلت منه








بيت أبو سلطان / جناح سلطان

سلطان مسك يد جنى : ليه مانزلتي تتعشين
جنى بتعب : آحس بتعب ومو قادرهـ أكل شيء
سلطان تنهد : حبيبي وش اللي ييوجعك
جنى : ولا شيء بس مو مشتهيه
سلطان إبتسم : عادي دآيم يصير هالشيء ياقلبي لاتخافين
إنبسطت ع إهتمامه فيها
سلطان وهو يسدحها ع السرير : شوي شوي
جنى : بسألك سؤال
سلطان : آمري
جنى بتردد : امممممم خلصت أمور العايله اللي قلت لي عنها
سلطان تذكر رنا : إيه اليوم وصلوا شقتهم ..... حبي ليه تسألين ؟
جنى : لابس تذكرت حالة عايلتي قبل ماأعرفك
إبتسم لها وتلاشى تفكيره برنا قرب لها وباس رأسها وهو يقول بنفسه عندي هالحلا كله وأفكر بغيرها
جنى : وين رحت
سلطان يلعب بإعصابها : أفكر بوحدهـ
جنى : ههههههه ماتقدر أصلآآ
سلطان : يالبى الوآثق اللي كاشفني








شقة عبدالله

توهم راجعين من برآ إنبسطوا عند البحر وأرجعوآ آخر الليل
عبدالله جلس بتعب ع الكنبه : روحي جهزي العشاء اللي جبته
سمر تفصخ عبايتها : اوكي
دقايق وسمر عنده ترتب الصحون ع الطاوله
سمر : عبدالله يلا قرب عشان تتعشى
عبدالله : ..........
سمر إستغربت : هيه عبدالله
صحى ع صوتها : هاه هلا
سمر تضايقت : ماتبي عشاء
قرب عبدالله وسم بالله وبدآ يتعشى
لاحظ ع سمر إنها بعيده : تعالي أكلي
سمر هزت رأسها بـ لا : مو مشتهيه
عبدالله : يوحعك شيء
سمر : لا
ماعلق عبدالله وكمل عشاهـ
أما هي عرفت ليه كان سرحان

بيكون سرحان أكيد بخزآمى اللي ماغابت عن تفكيرهـ لحظه وهي بعيدهـ عنه
وأنا اللي دووووم أكون حوله ماتعب نفسه يفكر فيني
تنهدت بضيق وإلتفت لمكان عبدالله وماكن موجود خلص عشاه وقام بينآم
قامت من مكانها تلم السفرهـ عقبهـ وبعدها بتطلع تريح جسمها وتنآم


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2011, 01:54 PM   المشاركة رقم: 57
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

لنـدن ؛

فهد يكلم بالجوال : أنت من جدك
عادل ضحك : إيه أجل أكذب عليك
فهد من قلب : الحمدالله ألف ألف مبروووك
عادل بفرح : يبارك فيك
فهد : عادل ريم حولك أبي أكلمها
عادل : لآ والله نايمه
فهد : خلاص إن شاءالله بكلمها بكرهـ سلملي عليها وبارك لها بنيابه عني
عادل : يوصل يالله فهد تأمر شيء
فهد : سلآآمتك .. مع السلآآمه
إلتفت فهد وشافها جنبه تنتظر منه يتكلم
غلا بلهفه : وش قالك ؟؟ وو ش قلته ؟؟ ووليه تقول مبرووك ؟؟ وش صار ؟
فهد سد فمها : يالقافتك ياشيخه
غلا تضايقت وبعدت عنه : ياشينك قوولي
فهد ضحك : خبر حلوو
غلا بلهفه : طيب وشو ؟
فهد : ريم حامل
غلا صرخت من الفرحه : وناآآآآآآآسه ألف مبرووك
فهد سد إذنه : شوي شوي
غلا تخصرت : كيفي مستانسه
فهد إبتسم لها
غلا متحمسه : الله يعني بيجينا نونو صغير وناسه
فهد إبتسم : حامل بتوأم
غلا بفرحهـ : أجل وناسه أكثر
فهد قبص خدها : تحبين الأطفال
غلا : مررررهـ
فهد : حتى أنا أحبهم
غلا : .......
قرب لها ومسك يدها وباسها : إذا تحبينهم وش رأيك تجيبن لنا نونو ع قولتك ؟
غلا إستحت وهي ترفع شعرها عن عينها
فهد إبتسم ع حياءها وباسها ع خدها









بعـــد مرور أسبـوعين ,, ملخصه ،،


فهد & غلا : روتين × روتين بس تعامل فهد مع غلا أحسن من قبل بكثير وهالشيء يخلي غلا تحبه أكثر وأكثر وتتعلق فيه أكثر وأكثر من قبل


رنا &عايلتها : أستقروآ تقريبا بالخبر وكل شهر ينزل لهم فلوس من فهد


سلطان جنى : روتين بعد ممل نوعآ ما الحدث الوحيد كشف جنى عن حملها وإتضح لهم بنوته جايه بالطريق وسلطان منبسط حيل ع هالخبر وجنى لاتقل عنه بالفرحه


سمر & عبدالله : سمر صايرهـ حساسه هالأيام من ناحية عبدالله وتفكيره وتعلقه بخزآمى
لدرجة إنها نست الخطه تماما وأبتعدت عن بالها



عادل & ريم : أرجعوا من يومين من نيويورك إلى الخبر وأكتشف عادل سبب غياب سمر
وبغى يجن جنونه لكن هدؤهـ وسلطان فهمه الموضوع عن طريق فهمه خطأ × خطأ
لدرجة إن عادل ألغى حفل إستقبالهم للخبر وأكتفى بعشاء يحويه هو وعايلته
وكمان هالشيء نقص من فرحته الغامرهـ بحمل ريـم




رؤى & سيف : رؤى تعبت نفسيتها هالأيام وماراحت لعشاء إستقبال أختها بسبب تعبها وتعذرها
مانامت من حول يومين والسبب كله تعلقها بسيف وخسارتها له بطريقه بشعه كل شيء حولها يذكرها فيه جوآلها ونور أختهـ وحتى إختباراتها والكليهـ وكل شيء
و طبعآ سيف لايقل عن رؤى بهالتعب لكن يحاول يشغل نفسه بآي شيء لأجل يتناسها





منال & راكان & عزآم : وإلى الآن إختفتءهم عجيـب
ونور الضحيه بينهم !





وباقي أبطالنا روتين × روتين ماغير هالأسبوعين فيهم آي شيء














جناح عادل & ريم

عادل حاط رأسه ع إيدينه ومتكأ :......
ريم : حبيبي الله يخليك كفايه
عادل تنهد : مو مصدق إلى الآن
ريم دمعت عينها : وأنا مثلك لكن قدر الله وماشاء فعل
عادل رفع رأسه : معقوله ياسمر معقوله
ريم تنهدت بتعب : ..........
عادل لاحظها : آسف إذا أتعبتك بس وربي مصدوم منها هذي أختي
ريم إبتسمت له ومسكت يده : لا غلاي لاتهتم عادي مافيني شيء
عادل باس يدها : متأكدهـ
ريم هزت رأسها بـ إيهـ
عادل إبتسم لها غصب عنهـ : آسف لأني أغليت حفلنا الكبير
ريم : حبيبي أنا مابي حفل إلا مع سمر
عادل أرتاح من كلامها : يارب رجعهآ
ريم : آمين ,, إن شاءالله عمي بيحن عليهم
عادل : حتى عبدالله مسكين
ريم : كلهم إنظلموا حتى خالتي تقطع نفسها بالصيآح بالليل
عادل مسك يدها : ريم قلبي خليك معاها كثير
ريم إبتسمت : صدقني أنا وجنى أربع وعشرين ساعهـ عندهآ
عادل أرتاح أكثر بس تفكيرهـ هالأيام يسحبه غصب لسمر ويرجع ينتكس من جديد











شقة عبدالله

كانت جالسه بالصاله تقرأ مجلات
لفت إنباهها وهو ماشي بيطلع
سمر قامت بسرعه : وين بترووح ؟
عبدالله إستغرب : أول مرهـ تسأليني هالسؤال
سمر إرتبكت : لالا عادي
عبدالله ببرود : ع العموم أنا رايح مشوار مع ناصر
طالعها شوي بنظرات غريبه ومشى من أمامها وهو طالع
سمر تأفأفت : ياربي وربي أنا غبيه ثم غبيه
الحين وش بيقول عني ؟!
يقالي مسويه فيها غيرانه ياسمير مالت علي بسس
ومالت عليه هو وخزآمى معاه
( تنهدت ) لاحرآم وش ذنب خزيم مالها ذنب هو يحبها وهي متزوجهـ مادرت عن هوآهـ







شقة رنـآ

إستغربت دخول أخوها عليها ومعاه أغراض
قربت له وعقدت حواجبها وهي تفتش فيهم : من مين هذي ؟
سعود : من عمي سلطان
تنهت رنا وأخذت أغراضهم وودتها للمطبخ بتصفهم
شافت أمها قاعدهـ تشتغل وتنظف المطبخ : يمه الله يخليك لي أجلسي وأنا بكمل عنك
أم سعود : لا وأنا أمتس عادي فيني حيل له
ضاق صدرها ع أمها وجلست ع طاولة المطبخ وبيدها السكين وتقطع الخضرهـ للعشاء










بيت أبو وسن

وسن معصبه : أنت ليه صاير كذا أبي أفهم
عزام ببرود : وسن ترى والله مالي خلق
وسن ضاق صدرها : أنا ضايقتك بشيء
عزام بقلة حيله : لا
وسن : أجل ليه هالتعامل معاي
عزام بكذب : قلبي أنا عندي مشاكل بشغل لاتزيديني الله يخليك
وسن : المفروض مشاكلك تبعدها عن علاقتنا مو تخليها حاجز
عزآم تنهد : آبشري
وسن : طيب ليه مقاطعني من قبل
عزآم تأفأف : وسن الحين مشغول بعدين أكلمك
سكر بوجهها من شدة غضبهـ عليها وطفشهـ منهآ
آما هي إنقهرت حيل منه ومن تغير معاملته لها
قبل كان هو يتصل والحين هي اللي تتصل








شقة عبدالله ~

سمر إنصدمت :......
عبدالله : ناصر قالي عنهم
سمر دمعت عينها : مو مستوعبهـ
عبدالله تنهد : الله يهنيهم
سمر مسحت دموعها : معقولهـ ريم حامل
عبدالله طالع فيها : المفروض تفرحين لهم
سمر تنهدت : الله يوفقهم ويرزقهم !
عبدالله من قلب : آمين
سمر بكت : إشتقت لريم وعادل ودي أكلمهم
عبدالله ضاق صدرهـ : ماعليهـ سمـر الله يجمعنا فيهم عما قريب
سمر تمسح دموعها : تتوقع عادل عرف باللي صار
عبدالله : آكيـد صار له أكثر من أسبوعين هنا أكيد لاحظ وعرف
سمر تنهدت : يارب رحمتك












لندن ~

غلا تسولف معاه : اممممممممممممم لو رجعنا لسعويه بيكون لنا بيت لحالنا
فهد : لا
غلا : وين بنروح طيب ؟
فهد ببرود : أكيد عند أهلي عشان أبوي وأمي
غلا بعفويهـ : لا ماأبيها
طالعها فهد بغضب : آيش
خافت منه وسكتت
فهد طالعها من فوق لتحت : هالمرهـ هذي بسكت لك لكن مرهـ ثانيه ياويلك ( وبصرخهـ ) : فاهمه
غلا سكتت ومانطفقت بحرف وهي ميته خوف منه
ثواني وإختفى من أمامها رآيح للصالهـ
ضاق صدرها عليه وندمت ع كلامها وع غلطها ع آمه : ياربي وش أسووي
الحين بيكرهني زود وربي إني غبيه ثم غبيه إففف
لازم أجيب سيرتها يعني مع إنآ مانوآطن بعض إفففف
أنا صادقه ماأبي أمه بس ماأقولها قدآمهـ صعبهـ آآآآهـ ياربي ساعدنـي
أخذت نفس وقامت من مكانها وهي مقرره شيء ومترددهـ حولهـ
بس توكلت ع ربها ورآحت تمشي له بتكلم معاه
شافتهـ جالس يكمل شغلهـ ومو معاها
غلا قربت له وهي مترددهـ باللي بتسويهـ إلى الآن : فهد
فهد طالعها شوي ونزل رأسهـ يكمل شغلهـ : ..............
غلا قربت أكثر وأكثر وجلست جنبهـ : خلاص أنا آسفهـ والله
فهد : ..........
أخذت يدهـ وباستهآ : خلاص آسفه والله ماعاد أعيدها
فهد ماعطاها وجه :..........
غلا ضاق صدرها : طيب أفهم أنا ليه قلت كذا
فهد :.......
غلا بكت : فهد تكفى أسمعني
إلتفت لها وهو يمد يده لها
هي ع طول مسكتها
فهد تنهد : خلاص لاتبكين قولي اللي عندك
غلا تبكي :..........
فهد يمسح ع شعرها : خلاص غلاوي قولي
غلا مسحت دموعها : بقول السالفه ويمكن ماتصدق
فهد إبتسم : قولي بصدقك
غلا أخذت نفس : تتذكر حفل إستقبال ولد عمك نواف
فهد عقد حواجبهـ مستغرب : إيه
غلا بشهاق : في ذاك الوقت خالتي اللي هي أمك ضربتني وطردتني من البيت عشان كذا رحت لبيت أبوي ( أبو محمد )
فهد تفاجئ : طيب ليه ماقلتي لأحد
غلا تمسح دموعها : خفت ماأحد يصدقني
فهد ضاق صدرهـ عليها وقرب لها وضمها بقوووهـ : خلاص لاتبكين غلاتي
غلا تمسكت فيه بقووه : عشان كذا ماأبي أروح عندهم
فهد بعدها عنه : إذا رجعنا لازم نعيش هناك عند أهلي حول أبوي وأمي
شوفي أخوي فارس كم له هناك ؟ تقريبا 3 سنين من زواجه من خلود
غلا تنهدت بضيق دليل ع عدم رضائها
فهد إبتسم : أتركي الجانب السلبي وشوفي الجانب الإيجابي واللي هو إني أنا معاك ورؤى وخلود
غلا إبتسمت وهزت رأسها بإيه
فهد قرب وباسها : لبى هالإبتسامهـ
غلا إنبسطت ع كلامهـ
هو أرتاح من إبتسامتها ورضاءها











جنآح رؤى ~

دخلت عليها خلود من دون ماتطق الباب وشافتها جالسه ع السرير وسرحآنه
قربت لها لحتى جلست جنبها : رؤى !
فزت رؤى من مكانها بخوف من الصوت : يااااااااشينك خوفتيني
ضحكت خلود : لبى بس الخوافين
رؤى ماعطتها وجهـ !
خلود شافت دفتر قريب منها وسحبته بتشوف اللي فيه
صرخت رؤى : ياويلك عطيني الدفتر
خلود إستغربت ومدت الدفتر لها : لهالدرجه مهم
رؤى دمعت عينها غصب : ممكن تتركيني لحالي
خلود مسكت ذقن رؤى ورفعت رأسها بقوهـ وأنصدمت من منظر دموعها : رؤى فيك شيء
رؤى بعدت عنها بقوه : لا مافيني شيء أتركيني لحالي لو سمحتي
خلود تنهدت : رؤى قولي لي ترى أنا نفس أختك وأبيك ترتاحين
رؤى تمسح دموعها : أدري .. خلود بليز لو تبين لي الراحه ممكن تتركيني لحالي شوي
خلود لبت رغبتها وطلعت عشانها
أما رؤى بعد ماطلعت إنهارت من البكاء وهي تتذكر رسالة سيف اليوم الصبح
( تكفيـن ياقلبي ردي علي بس هالمرهـ ورآح تكون آخـــر مرهـ صدقينـي )
آلمتها كلمة آخر مرهـ من الرسالهـ وكـأنها بتفقده من جديد وهي من الأساس فاقدته لكن تنفي هالشيء من بالها










سيف ~


يهز رجله بقوه وينتظر ردها من ساعات وإلى الآن ماوافاه
حاول يتصل فيها لكن تراجع وإكتفى برساله من خوفه ع إذيتها زيادهـ
كان مُصر أشد الإصرار ترد وتكلمهـ
يبي يقول لها كلاآم عشان يرتاح من تأنيب الضمير والتفكير فيها ليل نهار
يدري إن نفسيتها تعبانه ووده بس يريحها
يتذكر كل كلمه منها بآخــــر لقاء لهم وكان ضايق صدرهـ منه
عذبها كثير والحين دورهـ يتعذب معاها ويشقى لأجلها !










بيت أبو سلطآن / الصاله



سلطان بهمس : عادل تكفى لا تتهور وربي أبوي معصب
عادل بحدهـ : لا تبيني مثلا أسكت وأكتم ع الموضوع يعنـي
سلطان تأفأف : عادل خلاص إن شاءالله بيرجعوون
عادل تنهد : حسبي الله ع من كان السبب
سلطان : أرتاح بيجيك عبدالله ينط
إنقهر منه عادل : يابرودك ياشيخ
سلطان ماعطاها وجهـ
أم سلطان : أنتم وش فيكم تتساسرون من اليووم
سلطان : ولاشيء يمه
أم سلطان : عادل يمه وين ريم ماشفتها من اليوم
عادل : يمه لازم تكون بفراشها أغلب الوقت
تنهدت أم سلطان : يااارب أرزقها من حيث لاتحتسب
إستغرب عادل إهتمام أمه بـ ريم وقبل مايسافرون كان العكس تمآمآـ
وآضح سالفة سمر آثرت فيهآ وغيرت منهآ







بيت أبو فهد / جنآح فارس & خلود


فارس يشيل سارا : يلا سارونه ألمسي أخوك
خلود : ههههههههههههه
فارس :وش فيك تضحكين خليها تلمس أخوها
خلود : خلاص حبيبي نزل البنت أوجعتها
نزلها من حضنهـ : وش فيك منتي ع بعضك ؟
خلود إبتسمت : ع طول تكشفني .؟
فارس مسك يدها : أحد مضايقك بشيء
خلود : رؤى ؟!فارس طير عيونهـ : رؤى مضايقتك بشيء ؟
خلود : لآآ قلبي رؤى ماتضر آحد لكن هالأيام صايرهـ مدري شلون ماتنزل تأكل معانا ودآيما حابسه نفسها بغرفتها ودآيم معاها كتابها تحاول تذاكر لكن يلهيا التفكير أحس فيها شيء ومو بس شيء إلا قوي بعد
خايفهـ عليها وربي كثير
فارس تنهد : يمكن عشان سمـر
خلود بوثوق : مستحيل سالفة سمر صار لها أكثر من شهرين معقولهـ ماتأثرت إلا هالشهر مو معقولهـ فارس
فارس : طيب يمكن مشاكل مع صديقاتها
خلود هزت كتوفها بمدري
فارس شافها متضايقه حيل عشانها : أروح أطمن عليها وأسألها
خلود : لالا فارس تكفى لا
فارس : بسم الله علي ... طيب ليه ؟!
تنهدت خلود : صدقني بتتضايق أكثر
فارس : طيب وش الحل
خلود : راح أخليها ع راحتها هالأيام إذا زادت لي تصرف معاها ثاني
فارس بلامُبالاهـ : سوي اللي يريحك







لنـــدن ~



غلا قامت من مكانها ع صوت المتصل : فيك شيء
صوت بكاء :..........
غلا دمعت عينها : بنت خوفتيني عليك قولي
رؤى بآلم ودموع : محتآجهـ لك حيل
غلا بكت : رؤى حبيبتي فيك شيء
رؤى بآلم : آشيااااااااء وآشياااااااااااء
غلا خافت عليها : رؤى بليز طيحتي قلبي قوولي
رؤى تنهدت بضيق وهي تمسح دموعها : ودي بس ماأقــدر
غلا دمعت عينها : آحد مزعلك
رؤى من قلب : يآليت
غلا أنرعبت منها : بنت قوووولي أحسن لك
سحب فهد منها الجوال بقوهـ : رؤى
رؤى :...........
فهد حس فيها شيء : بنت ردي فيك شيء
رؤى :.............
فهد إلتفت لغلا بخوف : وش فيها
غلا بكت : مدري بس قاعده تبكـي
فهد بصوت عالي : رؤؤؤؤؤؤى ردي
ماكان فيهـ آي صوت دليل ع وجودها
سكر فهد الجوال وآخذ جواله بسرعه وإتصل ع فارس
ثواني ورد فارس : هلا فهد
فهد بسرعه : رووح لغرفة رؤى شوف وش فيها بسرعه فارس
فارس خاف وركض طالع من جناحه وخلود من الخوف لحقتهـ
وصل لجناح رؤى وفتح الباب بس كان مقفل مسك القفل وكسره بقووه وكل هذا تحت إرتباكهـ
فتحه وركض دآخل الغرفه يدورها شافها طايحه بقرب التسريحهـ كأنها جثهـ هامدهـ
رآح لها بسرعهـ وجلس جنبها : رؤى رؤى ردي علي
رؤى :..............
فارس ضرب خدها لكن للإسف مافي إستجابه
صرخ ع خلود اللي تبكي تقرب عباتها ،، خلود بسرعه ركضت لعباتها ولبستها وكل هذا بثوآني
شالها فارس بين إيديه وطلع يركض فيها للمستـشفى








لنـدن ~

مرت نص ساعهـ وفهد يحاول يدق عليهم لكن ولاأحد منهم رد عليه
وهالشيء زاد من خوفه هو غلا
غلا تسمح دموعها : إن شاءالله مافيها إلا العافيهـ
فهد : إن شاءالله
غلا :...........
فهد : غلا
غلا : آمـر
فهد : هي وش قالت لك بالضبط
غلا تنهدت : اللي فهمته منها إنها محتاجه لي بس بوشو ماأدري وكانت تبكي وتشاهق لدرجة إختفى صوتها
فهد : لاحول ولاقوة إلا بالله
سحب جواله مره ثانيه وإتصل ع أمه
أم فهد ببحة صوت : آلو
فهد بسرعه : وش آخبار رؤى
أم فهد تنهدت : إنهيار عصبي وخفض بالضغط وزياده ع كذا ماتأكل
فهد : لاحول ولاقوة إلا بالله ،، طيب يمه آحد مزعلها بشيء لاحظتوا عليها شيء
أم فهد : عني آنا لا مالاحظت بس خلود كانت ملاحظه
فهد : يالله ,, خلاص يالغاليه لاتخافين إن شاءالله تقوم بالسلآآمه
أم فهد من قلب : آمين يايمه
فهد : إتصلوا علي وطمنوني عنها كل شوي طيب
أم فهد : طيب
شوي وسكر فهد منها وإلتفت لـ غلا اللي كانت مرعوبهـ أكثر منهم لإنها كانت تكلمها وحاسهـ فيها
قرب لها وهو مبتسم جلس جنبها وسحبها عنده : غلو
غلا تمسح دموعها
ضحك عليها ومسح هـو دموعها : خلاص مافيها شيء لاتخافين هذاني إتصلت ع آمي وطمنتني عنها قدآمك
مافيه شيء يخوف أو يستاهل الخوف
غلا ببحة صوت : بس أنا كنت أكلمها عشان كذا خفت مـرهـ
فهد إبتسم وهو يلعب بشعرها : عشان تتطمنين بخليك تكلمينها بعد شوي طيب
غلا برجاء : ياليت
فهد : آجل أمسحي دموعك غلاتي
تنهدت ولبت رغبتهـ ومسحت دموعها





بالمستشـفى

كانت تطالع فيها وبوجهها الشاحب والمغذي اللي بيدها اليسار
وكانت ملامحها يغلب عليها طابع الشعور بالآلم
كانت مغمضه عينها ونايمهـ بس كأنها صاحيهـ حولهم وتحس فيهم
تنهدت خلود وهي تغطيها بالمفرش وتسمي عليها وتقرأ
جت لهم أم فهـد : هاه آخبارها الحين
خلود بهمس : نفس الشيء
أم فهد جلست جنبها ع السرير وهي تمسح ع شعرها
خلود : خالتي آنتي روحي للبيت وأنا بجلس عندهآ
جاهم صوت فارس : ولا وحده تجلس عندها
ألتفتوا له متفآجأين
فارس : الدكتور بيطلعا بكره أو بعدهـ ورؤى فيها إنهيار مو ناقصه آحد حولها خلوها لحالها شوي ترتاح
أم فهد : بس يافارس هذي بنـ...
أبو فهد قاطعها : كلام فارس صحيح خلوها لحالها شوي
وبكره من الصبح بجيبكم عندهآ لحتى الليل
تنهدت أم فهد وإستسلمت لهالشيء عشان رؤى وقامت من مكانها بتطلع مع أبو فهد اللي أشر لها بالخروج
أما خلود سلمت ع رؤى وطلعت هي الثانيهـ مع فارس مستسلمين لرغبة رؤى
أول ماطلعوا فتحة عينها وماكانت نايمهـ من الأساس كانت تتسمع كلامهم
وإرتاحت بعد ماطلعوا من عندها ودها ترتاح شووي
نزلت دمعه وتتلوها دمعات وهي تتذكر إتصالات سيف المتكررهـ عليها ودها ترد لكن في أشياء تمنعها

وصلتها رسالهـ منهـ يترجاها ترد وهي شايلهـ هالفكرهـ من بالها ~
لكن فيهـ شيء من داخل قلبها مشتاااق لحنِية صوتهـ وإهتمامهـ وعطشااااان لكلآمهـ المعسول
تنهدت بضيق وهي تهز رأسها تبعد هالتفكير اللي شتت حياتها وضيعهآ












إنصدم وهو يسمع أختهـ تتكلم فيها وتقول إنها بالمستشفـى
فتح عليها الباب بقوه : من تكلمين
نور إستغربت : صآحبتي
سيف بتردد : طيب مين اللي بالمستشفى
نور : رؤى
سيف إنصدم رؤى بالمستشفى
نور قاطعت تفكيره : ليه تسأل
سيف مارد عليها طنشها وهو يحاول يستوعب
نور : ترى لازم أروح لها بكرهـ
سيف بلهفه : إيه إيه أكيد وأنا اللي بوصلك
نور إستغربت أكثر : وش عندك ؟
سيف إنقهر : مالك دخل فاهمهـ
خافت نور وسكتت
طلع من غرفتها ويحس بشيء ثقيل ع قلبهـ
وكأن هو اللي بالمستشفى مو رؤى
يحس فيها وبآلمها وبكل خليهـ فيهآ
تنهد بضيق : لازم أكلمها لازم
يالله مو مصدق إلى الآن ،!












شقة عبدالله

كانت عندها شذاوي بتسهر الليله عندهم

شذى : طيب أخوك عادل متى جاء من السفر
سمر : قبل أسبوعين الظاهر
شذى : عرف باللي صار صح
سمر : أكيد من زمان عندهم وأكيد لاحظ
شذى : طيب معقوله ماوده يتحرك ويسأل عنكم
سمر : حتى لو بحث عنا ولقانا مستحيل أرجع معاه شذى عبدالله حط ببالي فكرة إنا نرجع ورأسنا مرفوع ونرجع وهم يعتذرون لنا لأنهم شكوا فينها مو نرجع مغصوبين مثل ماإنطردنا مغصوبين وروسنا بالأرض
شذى : طيب إلى الآن ببالك اللي بتسوينه
سمر : أكيد بس مترددهـ
شذى : من آيش
سمر : خايفه أتحطم وماتنجح ويعرفون مكاننا وبعدها وش بستفيد غير غضب عبدالله وخسارته
شذى : إستخيري
سمر : فكرهـ حلوه
شذى : إذا حسيتي نفسك مرتاحه توكلي ع ربك ولاتنسين إني أنا معاك
سمر : إن شاءالله









إنتهــــى البآرت


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2011, 12:02 PM   المشاركة رقم: 58
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

البارت الـ 29






لنـدن ~


كانت قاعده ترتب أغراضه بالدرج وتدخل ملابسهـ بالدولاب بعد ماغسلتها
لفت إنتباهه صور بدولابهـ وكانت نفس صوره المعتادهـ مع حنين
رمت الصور بقوهـ وقهر : لمتى محتفظ فيها يعني لمتى إففف بس
ودي أرميها كلها بس آخاف يعصب ويدري
ياربي معقوله طول هالأيام مالفت إنتباهه وخليته ينساها
معقوله مانجذب لي أو حتى مجرد إعجاب
حست فيه يحاوط خصرهآ إلتفت له وشافته يطالعها : وش فيك سرحآنه
غلا بتصريفه : آفكر برؤى
فهد : ماعليه قبل شوي سألت أمي عنها وتقول خلود عندها الحين وحالتها آحسن من آمس
رؤى : طيب صحت ولا لا ؟
فهد قام وجلس ع سريره : إلا صحت اليوم الصبح
هزت رأسها بإيه وسكتت دآم الصمت بينهم عشر دقايق بدون صوت غير ضجيج الأنفاس
غلا إلتفت لفهد وشافته سرحان يطالع لبعيد عرفت ليه سرحان وإنقهرت وقامت من مكانها وراحت له ع السرير وتعلقت برقبته وجلست بحضنه غصب بتلفت إنتباهه
إستغرب منها بس ماقال شيء إكتفى إنه يحاوطها بحضنه









شقة عبدالله

دق جرس الباب وفز له عبدالله بيفتح يدري منهو ع الباب
ناصر دخل وهو خايف عليه : وش فيك قلت تبيني بآمر ضروري
عبدالله تنهد وجلس ع الكرسي وآشر له يقرب
قرب له ناصر وجلس جنبه : عبدالله قول
عبدالله نزل رأسهـ : تتذكر سالفة بنت عمي
ناصر عقد حواجبه : آي وحدهـ
عبدالله بآلم : اللي حبيتها وتزوجها آخوي
ناصر : السالفه هذي من زمااااااان وأنت بنفسك قلت أنا نسيتهـا من تزوجها آخوي
عبدالله تنهد بضيق : آكذب ع نفسي وأكذب عليك لا والله مانسيت
ناصر تفآجئ :..........
عبدالله بتعب : مو بيدي صدقني
ناصر تنهد : طيب ليه كذبت
عبدالله : ماكنت آبي آي أحد يشوف ضعفي
ناصر : صرت آنا آي أحد ياعبدالله
عبدالله : ناصر والله ماقصدي لاتتعبني فوق تعبي
ناصر تنهد : طيب ليه جاي تعلمني ؟
عبدالله بآلم : كنت محتاج آحد آفضفض له
ناصر حط يدهـ ع كتف عبالله : تبي تنسى يعني
عبدالله من قلب : ياليت
ناصر : النسيان مو بيوم وليله دور اللي يعوضك وتنسى
عبدالله مافهم عليه وتنهد
ناصر : سمر تعرف ؟
عبدالله هز رأسه بـ لا
ناصر : حاول تشغل نفسك وتنسى
عبدالله بتعب : كل ماحاولت أفكر بأهلي أنساهم وأفكر فيها
ناصر تنهد بضيق ولا قال له شيء وهو يشوف ملامح التعب بوجهه وماحب يزيدهـ
















بالمول
كانوا دانا وخزآمى متواجدين بالمول هالأيام عشان حفلة زوآجهم

خزآمى بعصبيه : وربي ماتستحين
دانا تضحك : عااااادي
خزآمى : دوبيه قسسسم
دانا : هههههههههههههه خزوم عادي ترى نواف يحب هاللبس
خزآمى عصبت : ترى وربي بعطيك كف لبس فاصخ مافيه شيء ساتر
دانا : يعني مافيه إلا هاللبس للعرايس شنسوي
خزآمى : المفروض إني طالعه مع جنى ولا أمي أحسن لي
دانا : جنى بتشتري لك لبس أفضح منه لأنها متزوجه يالكمخه
خزآمى : يعني لازم نرجع ونشتري اللبس فينا فينا
دانا : إيه لازم ولا نواف يزعل عليك
خزآمى بحده : خلاص أستححححي
دانا : ع فكرهـ ترى نواف جريء
خزآمى :..........
دانا : هههههههههههههههههههههههه
خزآمى ضبتها بشنطتها : سخيفه
دانا : آه بطني تعبت من الضحك خلينا نجلينا نجلس تكفين
خزآمى بتعب : حتى أنا وربي تعبت
راحوا وجلسوا بإحدى المقاهـي عشان يرتاحون شوي
دانا وهي تنزل العصير من يدها : بعد مانخلص بنروح لرؤى
خزآمى : صح ذكرتيني لازم نروح لها يابعد عمري عليها
دانا : نواف بيوصلنا
خزآمى إستحت :....
دانا : لاتستحين أدري إنك ميته عليه
خزآمى : دوبه ترى لي أسبوعين ماشفته بسبب هالإمتحانات الزفت
دانا : يعني مشتاقه له
خزآمى من داخلها ميته شووق : مالك دخل
دانا : ههههههههههههههههههه












بالمستشفـى ~

رؤى تضايقت : خلاص خلود مو مشتهيه آكل
خلو تأفأفت : يالله عاد بلا دلع
رؤى بتعب : قلت لك مو مشتهيه شيء لا تغصبيني
تنهدت خلود : بس المرهـ هذي مره ثانيه غصب عنك
رؤى بتغير الموضوع : متى أطلع
خلود : متى ماسمح لك الدكتور
رؤى بضيق : يعني ماسألتوهـ
خلود : لا ماسألناه أهم شيء ترتاحين ولاتفكرين بهالشيء
رؤى :..............
خلود بتردد : رؤى امممممممم أنتي وش اللي حصل لك ؟
رؤى إلتفت لها : خلود فيني اللي مكفيني الله يخليك لا تتعبيني
خلود تضايقت : بس مايصر لازم تفضفضين عشان ماتنفجرين مره وحده
رؤى بسخريه : إنفجرت من زماااااااااااان
خلود قبضها قلبها عليهآ : رؤى
رؤى دمعت عينها : خلود إذا تكلمتي مره ثانيه بناديهم يطردونك
خلود إنقهرت : الشره مو عليك علي أنا اللي بساعدك
رؤى بإنهيار : ماطلبت مساااااااااعدهـ روووووحوا عنــــي
خلود خافت عليها : خلاص يابنت هدي بلييييز
قاطع حديثه الحاد دخول خزآمى ودانا ومعاهم أغراض لرؤى
دانا : وش فيكم صوتكم وآصل للشارع
خلود بتصريف : ولا شيء
خزآمى ودانا : الحمدالله ع السلآمه رؤى ماتشوفين شر
رؤى بهمس : الله يسلمكم
خلود : وش اللي معاكم
خزآمى : آغراض وملابس لرؤى وآكل عشانها
دانا إبتسمت : جبنا لك سنبون ندري إنك تحبينه
رؤى بادلتها الإبتسامه غصب
خزآمى : يالله قومي ولا تتدلعين
دانا : الكليه من دونك مو حلوهـ
رؤى ضحكت غصب ع سواليفهم











لندن ~

رنا : طيب يابنت خلاص هدي أنا مافهمت شيء منك غير إنك مقهورهـ
غلا دمعت عينها : مايفكر إلا فيها ومايلتفت لي نهائيآ إذا كانت مسيطرهـ ع تفكيرهـ
رنا ببرود : وهذا اللي قاهرك يعني ؟
غلا إنقهرت : يابروودك أكيد شيء يقهـر
رنا بثقه : تقدرين تنسينه بسهولهـ
غلا بإهتمام : شلون ؟
رنا بتفكير : اامممممممممم أنتي وش لاحظتي عليه وعلى حنين
غلا : هو يحب يفكر فيها دايم وأشوفه يبتسم آحيانا ومحتفظ بصورها وحتى رقم جوالها
رنا : طيب حنين ؟
غلا : وش عرفني فيها
رنا بقلة حيله : يابنت قصدي وش اللي يلفت الإنتباه لها بصورها يعني حلوه أو لا
غلا بغيـرهـ : حلوه بس أنا أحلا أكيد
رنا إبتسمت : وش بعد ؟
غلا : لبسها حلو ومكياجها بعد حلو
رنا : لبسها جريء
غلا : امممممممم يعني
رنا : حركاتها بالصور
غلا بقهـر : لاصقه فيه
رنا : ههههههههههههههه
غلا إنقهرت أكثر : لا تتمسخرين
رنا : خليك أحسن منها
غلا بإهتمام : شلون
رنا : آنتي وش لابسه الحين ؟
غلا تطالع لبسها : بيجامة بيت
رنا بقلة حيله : غبيـه ثم غبيـه قومي فزي غيري لبسك وألبسي شيء حلو نسيه شكل حنين بشكلك بالبدايه راح يحب شكله وبعدها راح يحبك أنتي صدقيني
غلا خافت منها وسكتت:,,,,,,,,,,,
رنا : فهد وينه الحين ؟
غلا بلا مُبالاهـ : بالصاله ؟
رنا شكت : كم له ؟
غلا بلا مُبالاه : تقريبا ساعتنين
رنا : ماشاءالله عليك ياغلا تدرين إنك بهالتصرف بتعطينه فرصه يفكر بحنين وماينساها
غلا إنقهرت : طيب شسوي أنا أحبه وهو مايدري عن هواي كل تفكيره فيها
رنا : أشغلي تفكيره لاتعطينه فرصه يفكر خليك دايم معاه سوي نفس حنين وألبسي نفسها لكن بيكون أحسن منها بطريقتك لاتخلينه يلتفت لآي شيء غيرك تجرأي سوي له اللي يحبه
غلا تنهدت : إن شاءالله
رنا بآمر : قولي وعـد
غلا إبتسمت : وعـد
رنا : تبين فهد يضيع من يدينك
غلا بسرعه : لا أبيه لي
رنا : خلاص سوي اللي قلت لك عليه
غلا بتردد : طيب لو مانجح
رنا : أنتي تقدرين تخلينه ينجح النجاح بيدك
غلا تنهدت : يارب ساعدني
رنا تذكرت : أنتي مره قلتي لي يحب الشعر الطويل
غلا بدون إهتمام : إيه
رنا : وحنين شعرها قصير
غلا بدون إهتمام : امممممممم إيه الظاهر
رنا : مالت عليك شعرك طووويل فكيه أدري إنك رابطته ذيل حصان الحصان اللي يشيلك قولي آمين
غلا خافت منها : قاعده تخوفيني مالت عليك
رنا ضحكت : هههههه عشان مصلحتك وربي
غلا تنهدت :.....
رنا إبتسمت : تحبينه
غلا بهيام : موت
رنا : هههههههههههه مايليق عليك
غلا إنقهرت : طسسسسي
رنا : هههههههههههههههه
غلا : المهم وش آخبارك بالخبر
رنا : الحمدالله مستقرين
غلا : الشقه حلوه
رنا : إيه
غلا تنهدت : الحمدالله بتكونين قريبه مني
رنا إبتسمت : مشتاقه لك
غلا : وربي أنا أكثر
رنآ : غلووي أنا لازم أسكر الحين
غلا تضايقت : ليه تو الناس
رنا : ماعليه بكره أتصل بس غلاتي لاتنسين اللي قلت لك عليه
غلا : من عيوني
رنا : مو تطنشين تراك وعدتيني
غلا ضحكت
رنا عصبت : غلا وبعدين
غلا متحمسه : صدقيني متحمسه على كل شيء بس مستحيه شوي
رنا أرتاحت : الحمدالله لا تستحين ولاشيء تراه زوجك .. يالله مع السلامه ياقلبي
غلا : مع السلآمه
سكرت منها وتنهدت وهي تفكر باللي بتسويه صح إو غلط بـ غلط
بجرب وأشوف يارب ينجح يمكن أقل شيء إنهار لو رجع فكر فيها بعد كل شيء
أخذت نفس وقامت بتنفذ كل شيء الحين
طلعت من درجها فستآن أسود عاري الأكتاف والأيدي مآسك ع جسمها كله ولفوق الركبه
وقماشه دانتيل حطته ع السرير بتجهزه لها وطلعت معاها إكسسوارات فضيهـ وحطتها جنبه
سحبت روبها وأدخلت للحمام بتأخذ شاور ( أكرمكم الله )
نص ساعهـ وطلعت بعد الشاور المنعش وعليها روبها
سحبت كريمات الجسم وصارت تحط منهآ لحتى إتشبع جسمها من الكريمآت
آخذت اللبس ودخلت لغرفة التبديل بدلت لبسها وطلعت لغرفتها من جديد عشان الميك آب
جلست بقرب التسريحه وهي محتارهـ رؤى ماعلمتها كثير عن الميك آب
توكلت ع الله وسوت اللي تعرفهـ من الميك آب
بعد ماخلصت إلتقت نظرها ع شكلها وكان ميك آب عباره عن روج صارخ أحمـر وكحل أسود دآعجه فيه كل العين وفوقهـ ظل فضي خفيف يبرز الكحل أكثر والشادو مرهـ خفيف بس وآضح
إنتهت من الميك آب وباقي شعرها نصفته نصين وبدت تستشورهـ ع خفيف لنعومة شعرها الطبيعي
شوي وإنتهت منه وتركته مسدول ع ظهرها مع لفات خفيفه وحلوه
قامت من مكآنها ودآرت حول نفسهآ وهي تبتسم لإعجابها بشكلهآ أخذت المشط بتعدل بشعرها شوي
فجآها بدخوله وهو يفتح الباب بدون مايطقهـ
غلا إنصدمت وطاح المشط من يدها ع الأرض
فهد يطالعها وهو مو مصدق
قرب منها وهو منبهر من شكلها متغيره حيييييل وزايد حلاها حلا
قرب لحتى صار لاصق فيها وإيدينه تحاوطها
غلا إرتبكت ياربي ليتني ماسويت شيء حسبي الله عليك يارنا ورطتيني
قطع حبل أفكارها وهو يبوسهآ مرهـ ع خدها ومرهـ مع شفتها لحتى سحبها لسريرهـآ

سدحها عليه وهو يبتسم لها : طالعه ملآآك
غلا بإرتباك : فهـ فهـ د
فهد حط يده ع شفتها : آآآآش
وغمضت عينها و إستسلمت لـه ....؟




~









ودي اضمك وتحرقني بجمر حضنك
ودي اضمك وتذوبني بحلا فمك
وانسى نفسي بوجودك واعيش بدنيامرساها عيونك
وارجع
أضمك
وأضمك
وتسألني؟؟
حبيبي لايكون مليت؟؟؟
أقولك توي حبيبي تراني من حضنك مارتويت.















شقة عبدالله


سمر وهي تمد له الكوفي
عبدالله مو معاها :..............
سمر إستغربت : عبدالله
عبدالله :...............
سمر نزلت الكوفي بقهر أكيد يفكر بست الحسن والجمال : ترى ماصااااااارت
إلتفت لها متفاجئ : فيك شيء
سمر بعصبيه : الله وأعلم من اللي فيه شيء
عبدالله عقد حواجبه : قصري صوتك
سمر بحده : ترى خلاآآآآآآآآص مليييييييييييت عبدالله وربي مليييييييييييت
عبدالله إنقهر وقآم لها وسحبها مع بلوزتها : بتقصرين حسك ولا لا
سمر دفته بقوه وقهـر : بــعد عني
رجع لها وعطاها كـف من القهـر
سمر طاحت ع الكنبه من كفه وهي منصدمه : تضربني ؟
عبدالله بعصبيه : وأكسسسسر رأسك بعد إذا أهلك ماعرفوا يربونك تحترمين زوجك أنا أربيك
سمر بسخريه : الله وزووج عاااااااد
سحبها من شعرها له وضربت فيه من قوة سحبته :آآآآآآآآآآآآآآهـ خلالالالالاص بعد
عبدالله قرب وجهها لوجهه وشعرها بيده : كلمه ثانيه أذبحك فاهمه
سمر بكت غصب :............
تنهد وتركها من يدهـ وطاحت ع الكنبه وهي تصيح
طالع فيها شوي ونزل رأسه وتعداها متوجهه لغرفتهـ
تاركها ع طرف الكنبه تصيح









بيت سيف


نور وهي تجلس جنبه على الكنبه : سيف لاتنسى تأخذني لصاحبتي اليوم أنت قلت لي ترى
سيف بإهتمام : إيه مانسيت بس متى تروحين
نور : الظاهر الزياره بعد ساعتين سيف ترى أنا ماأقدر أروح الحين أكيد أهلها عندها لازم نكون لحالنا ويمكن يروحون وقت الزيارهـ
سيف بتفكير : يكون أحسن
نور : أقوم أتجهز
سيف : يالله قووومي
نور قامت من مكانها تركض لغرفتها
أما سيف قاعد يفكر باللي راح يسويه اليووم وهو متردد بس لازال مُصِر عليهـ


شقة عبير وسيف

ياربي وين راح صار له يومين ماينام هنا
ولا حتى جاء إلا مرهـ ماعلي منه بالطقاق لايجي
بس أنا مصيري وشو معاه بنتم مع بعض ولا بنتطلق
يارب إتطلق منه وأرتاح ولا يدري بسالفة رؤى
لو درى يمكن أروح فيهآ بسبب أخواني
يارب رحمتـك ~
آهم شيء رؤى وإنتهينا من سالفتها على خير












لنـدن ~

بعدت عنه شوي لكن مد يده ورجع يسحبها لحضنه
فهد بهمس : خليك لا تروحين
غلا إبتسمت بحياء ورجعت تتعلق فيه
دق جوالها فجأه وقطع جوهم
تأفأف فهد وهي بعدت عنه شوي
غلا وهي ترفع جوالها : هذي رؤى
قآم فهد من مكانه : ردي عليها
غلا ردت بسرعه : آهلين رؤى
رؤى بتعب : هلا فيك
غلا : وش آخبارك الحين
رؤى : تمام
غلا : فيك شيء داقه
رؤى : لا بس ماعندي آحد كلهم راحوا قبل شوي وكنت حابه أكلمك عشان
غلا سحبت روبها ولبسته وقامت من السرير : تكلمي شفيك
رؤى حست : آحس داقه بوقت غلط
غلا : لا حبيبتي قولي
رؤى جت بتتكلم بس فاجأها دخول نور عليهآ : نور جت
غلا فهمت : بكلمك بعدين يالله باي
سكرت منها وإلتفت لفهد
فهد : وش آخبارها
غلا : مافيها شيء بس كانت تبي تتكلم معاي
فهد : الحمدالله
غلا قربت له وجلست جنبه على السرير
وهو سحبها عندهـ ضحكت وبعدت عنه
فهد : آفـا
غلا : ههههههههه
فهد وهو يبوسها : لبى بس اللي يتغلون
















بالمستشفـى

نور وهي تبوس رأس رؤى : وش آخبارك الحين
رؤى بتعب : عااادي
نور جلست جنبها على السرير وهي تمسح ع شعرها : رؤى فيه شيء متعبك غير الضغط
دمعت عينها غصب : لا تهتمين مافيني إلا العافيهـ
نور بعتآب : تخبين عني آنا
رؤى مشكلتي أنتي بذات ماأقدر أقولك : نور صدقيني ولا شيء بس ضغط البيت وهم الدرآسه وبس
نور تنهدت بضيق : على رآحتك بس تذكري إن دايم هناك وحده تحبك وتحب مصلحتك متى ماحبيتي تتكلمين تعالي أنا موجودهـ صدقيني ماراح أقصر
إبتسمت لها رؤى وقامت من سريرها وضمتهآ : الله لا يحرمني وجودك
نور بادلتها الحضن : ولا منك
رجعت رؤى لسريرها: ماتوقعتك تجين اليوم
نور : قلت لسيف وجابني الحمدالله
دمعت عينها لمجرد ذكرت إسمه وإنه موجود حولها الحين وعارف إنها بالمستشفى
قطع حبل أفكارها رنة جوالها تعلن وصول رساله
قربت جوالها وفتحت الرساله وكان محتواها

( سلآآمات ياقلبي ياجعل اللي فيني فيـك / سيف )

تنهدت بضيق ونزلت دموعها
نور إستغربت : رؤى وش فيك الرساله فيها شيء
رؤى ع طول خبت الجوال وببحة صوت قالت : ولا شيء









بيت أبو سلطان / جنآح سلطان & جنـى

جنى بقلة حيلهـ : سلطان قاعده أناديك
سلطان مشغول بجواله :...............
جنى عصبت : إف سلطااااااااان
سلطان صرخ : إنكتمــــي شوي
جنى إستغربت وسكتت
سلطان يكلم : وصلت الفلوس لـ أم رنــــا ........ طيب نزلها بالحساب ...........ز ياويلك لو تأخرت عنهم شوي
............... أترك كل شغلك وروح إتطمن عليهم
جنى قامت من مكانها بقهـر مهتم فيهم لدرجة ناسيني
حطت يدها ع فمها وركضت للحمام وإستفرغت غصب بالمغسله ( أكــــرمكم الله )
سمع صوتها وسكر الجوال بوجه المتصل ورآح يركض لها
دخل عليها وشافها سانده نفسها ع البانيو
قرب لها وسحبها منه وهو يشيلها ويطلعها من الحمام ( أكــــرمكم الله )
سدحها على السرير وبعد شعرها عن عيونها : وش فيك
جنى فكت يده منها وبعدت بعيد وبهمس : ولاشيء
حس فيها وقرب : قلبي فيك شيء
جنى دمعت عينها : لا روح لأم رنـا وتطمن عليها هي وبنتها
سلطان تنهد : جنى
جنى تبكي وعطته ظهرها :........
ضمها من وراء : قلبي فاهمه غلط
جنى ببحة صوت : بعـد
سلطان : جنى إلتفتي لي
جنى بحدهـ : لك كم يوم ماعلى لسانك إلا سيرة رنـا وأمها
سلطان ضحك : فديت اللي يغآرون
جنى ماعطته وجه وتبكي
سلطان سحبها وحطاها بحضنه مسك وجهها بين إيديه وباس جبينها : تراهم أمانه برقبتي
جنى مسحت دموعها : وأنا ؟
سلطان إستغرب : حبيبي وش فيك
جنى بهمس : صاير تهمشني
سلطان باس خدها : ماعاش من يهمشك بس لأني إنشغلت شوي فيهم
جنى بتعب : توعدني مايتكرر


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2011, 12:08 PM   المشاركة رقم: 59
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

سلطان ضمها : وعـد
جنى بادلته الحضن وهي مرتاحهـ بعض الشيء














بيت أبو نواف / الصاله

نواف بعد ماأخذ خزامى ودانا لرؤى ردهم للبيت ومعه خزآمى بيتعشون عند أهله

نواف : يالله عاد قولي وش شريتي من السوق
خزآمى إستحت : ولا شيء بس أشياء بسيطه
نواف : طيب ليه ماتخليني أشووف
خزآمى بتصريفه : بخليها مفآجئه
نواف ضحك وسحبها لحضنه
دانا دخلت فجأه عندهم وقطعت جوهم
خزآمى حمدت ربها على دخول دانا من زمان ماشافت نواف وتحس بخجل مو طبيعي
نواف عصب : خير
دانا حطت يدها ع خصرها : لا تأخذ رآحتك بقووه
نواف قام لها وهي هجت وهي تضحك
خزآمى : ههههههههه
نواف جاء عنها : مستانسه يعني
خزآمى بدلع : يس
نواف قبص خدها : وبعـ...
دانا قاطعته : آمي تقوول إنزلوا على العشاء
نواف إنقهر : أذلفي أحسن لك
دانا إنقهرت : والله لأعلم أبوي عليك دووب
نواف قام من مكانه طالع من الغرفه : خلاص لاينط فيك عرقك
دانا رآح من أمامها وإنقهرت : مدري شلون متحملته

خزآمى بحب : فديتـــه
نواف بصوت عالي : سمعـــتك ياقلبي
خزآمى ماتت من الحياء ودانا فاطسه ضحك عليهآ










بالمستـشفى
باست رأسها نور : رؤى أنا لازم أطلع الحين
رؤى : خليك عندي شوي
نور : لازم أطلع سيف نشب لي بالإتصالات
رؤى بغصه من إسمه : اوكي
نور طلعت من عندها متوجهه للسياره
شافت سيف مسند نفسه على السياره، : ليه ماخليتني أجلس معاها شوي
سيف : أركبي بس وأنتظريني شوي ورآجع
نور : وين بتروح
سيف : عندي مريض بزوره دقايق ورآحع لك
رآح من عندها بسرعه وهو متردد ع اللي بيسويه
دخل الغرفه يدورها غرفه غرفه
لقى رقم الغرفه اللي يبحث عنـه
طالع فيها شوي وإلتفت للممرات وماكان فيه آحد آبد
أرتاح شوي و أخذ نفس عميق وفتح باب الغرفـه بشويـش
طالع فيها بلهفه وكانت مستلقيه على السرير ومغمضه عينها مو حاسه بشيء
قرب منها بدون شعـور منه
قرب لحتى لصقت رجليه بطرف سريرها نزل نفسه بهدووء وبآس جبينهآ
رؤى فتحت عينها منصدمه من الشخص اللي باسها واللي صدمها أكثر إنه هـو
رؤى بصدمه وخوف : أنـ نـ تت ؟!
سيف يهديها : آش حبيبي
رؤى كانت بتصرخ بس حط يده ع فمها : صدقيني مو ضارك جاي إتطمن عليك
دمعت عينهآ ونزل منها دمعات تتلوها دمعآت
مسح دموعها بيدهـ وبعد عنها شوي : فقـــدتــك
رؤى ماردت بس تصيح
رجع باسها ع خدها
وهالمره قامت من مكانها : أطلع برآ
سيف قرب لها
رؤى بتهديد وخوف : ترى بصرخ وألم الناس عليك
بعد عنها سيف : ماراح أطلع لحتى توعديني بشيء
رؤى سمعت صوت برا وخافت وقالت بسرعه : اوكي وعـد
سيف : بتصل عليك بعد ماتطلعين وردي
رؤى : طيب سيف الله يخليك روح
سيف طالعها نظرهـ آخيره ونزل رأسه ومشى عنهآ
أول ماطلع من عندها حطت يدها ع وجهها مو مصدقه باللي صار
معقوله أشوفه الحين آآآآآآآآه ياااااااربي ساعدني أحس مو مصدقه ومو مستوعبه
تنهدت بضيق ورجعت إنسدحت ع السرير بتعب وهي تمسح دموعها









عند سيف

بعد ماطلع من عندها توجه لسيارته وركبها ومشوا للبيت آحس مرتاح إنها بترد علي
ودي أفهمها كل شيء أنا .. ماأبي آخسرها للنهايهـ
مابي أفقدها هي بالذآت ~
وش كثر مشتاااااااق لصوتها بس آنتظر ردها علي
يابعد عمري كان وآضح التعب بعيونها
آه بس ليت التعب فيني ولا فيك
تنهد بضيق وكمل طريقه بتركيز كمحاوله لنسيانها


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2011, 12:14 PM   المشاركة رقم: 60
بنوتهـ كيوووت
ש تـــاج الـمـنـتـدى ש
 
الصورة الرمزية بنوتهـ كيوووت







الحالة
الحالات الاضافية
الجنس :
.o. My SMS .o.

عَعلمني گيف أگتم ششَهْقة فرحَحَتي يومْ يُذگگرون ‘ اسسسسمـَگ

افتراضي

شقة عبدالله ~


تلفتت للمكان اللي هي فيه بعد مافتحت عينها قايمه من النوومم وإستغربت وجودها بالصاله ومو بغرفتها
آلمها رأسها بقوه وضغطت عليهـ وإنعاد عليها شريط اليوم مع عبدالله تذكرت شلون ضربها وتركها وطلع
بدون حتى مايتطمن تنهدت بضيق ونزلت دموعها غصب وقالت بهمس: ماإنضربت ببيت أهلي يجي هذا يضربني فاجأها صوته : لأنك تستاهلين
قامت بخوف من مكانها : بسم الله علي
عبدالله تنهد وهو يشوف شكلها وآضح عليها التعب رحمها وقرب لها
سمر خافت منه وركضت بتهج لغرفتهآ
عبدالله إستغرب من رجفتها ومسكها قبل لاتفلت
سمر صرخت وهي تحمي نفسها : لا لا الله يخليك لا تضربني
ضآآآآق صدرهـ حيل عليها وسحبها لحضنه وطوقها بيدهـ
تفاجئ بصيآحها بحضنه وشهقاتها
عبدالله خاف عليها وبعدها عنه : سمر فيك شيء
سمر تبكي :........
عبدالله : سمر خلاص لا تخافين ماراح آضربك
سمر بعدت عنه وببحة صوت : خنت الوعد
عبدالله عقد حواجبه : الوعـد
سمر وهي تمسح دموعها : وعدتني إنك ماراح تضرني وخنتهـ
عبدالله تآثر مع كلآآمهـآ
رفعت عينها عليهـ وطالعت فيهـ شوي نظرات عجز يفسرهآ
تنهدت وتعدته طآلعهـ لغرفتهآ
عبدالله تـأفأف من دآخله على اللي صار وهو ندمآآآآآآآن سمر تحملت معاهـ كل شيء بمافيهـ الكفآيهـ
ورد لها كل شيء بآلم منهـ حس بنكرآنهـ لجميلهآ ~











شقة سيف



عبير اللي إستغربت دخوله عليها بالغرفهـ : آنت جيت
سيف بسخريه : وش رآيك يعني
عبير بلعتها : غريبه مو تقول مو جاي هالأيآآم
سيف : والله عاد هذا مزآجي مو مزآجك
عبير لوت فمها بقهر وسكتت
سيف تنهد : عبير
عبير إلتفت له وإستغربت لهجتهـ : هلآ
سيف : عرفتي باللي صار عن رؤى
عبير كتبرأه لنفسها : وش صآر
سيف بقهر : عرفت بكل ششيء ولا أدري وشلووون قهر وقسسسم قهر كنت قريب منها حيل واللي علمها دمر كل شيء آخ لو آمسكهـ وربي آذبحه بين آيديني وأرميه للكلآب
عبير خافت : يمكن هي حست
سيف بصرخه : مستحــــيل رؤى آعرفها آكثر من نفسي
عبير بتسحب منه الكلآم : طيب وش بتسوي
سيف حط رأسه بحضنه ومسكه بقوه وضغط عليه وهمس : مدري
عبير وكـأنها لقت الراحه اللي تبحث عنها خلآآص سيف مستحيل يفكر يرجع رؤى بطريقته إنربطت إيدينه وماعاد يقدر ~
سيف بقهر : آخذتك وماإستفدت منك شيء
عبير ببرود : والله عاد مو ذنبي
سيف تأفأف وقآم من مكانه بيطلع برا البيت وتاركها خلفه تبتسم ورآضيه عن اللي سوته














شقة آهل رنآ

للمرهـ الخامسه ترفع عنها الكمآده البارده وتحط غيرهآ
دمعت عينها وهي تشوف آختها تون من الآلم وإرتفاع الحراره
رنا بضيق : ياربي وش أسوي البنت تروح من بين إيديني مالي آحد ولا آعرف آحد
جت لها آمها ومعاها صحن فيه ثلج : هاه وآنا آمتس وش صار على روان
رنا تنهدت : إلى الآن تعبانه وحرارتها مرتفعه
أم سعود جلست بجنبها بتعب : يارب رحمتك آرحمنا وآلطف فينآ
سحبت رنا جوالها من غير ماتشوف آمها وطلعت برا الغرفهـ
تنهت بضيق وجلست على كنبات الصاله ياااااارب تتصل غلا يارب
على الآقل يلاقي لنا حل فهـد يارب آرحمنا وآلطف فينآ
جاها آخوها سعود يركض : رنا رنا
رنا إلتفت له : هاه هلا
سعود : عمي سلطان جاء وقلت له عن روان وقالي جبها بآخذها للمستشفى
رنا عصبت : ليه تقوووله مجنون آنت
أم سعود تبكي : إلا خليه يقوله بنتي بتروح من بين آيديني والحراره بتأكلها آكل
رنا سكتت عشآن آمها
أم سعود تمسح دموعها : يمه سعود روح قوله بنجي الحين وآنتي روحي ألبسي عباتك بنمشي لهم
رنا تنهدت وطلعت للغرف بتلبس
وآم سعود رآحت لبنتها روآن وشالتها بين آيدينها وطلعت فيهآ للسيارة سلطآن
ورنا بعد مالبست آلحقتهم غصب وهي ماتبي الروحه كلهآ مع سلطآن










بالمستشفـــى

ماكان عندها آحد جالسه لحالها من تقريبا ساعتين
طلبت منهم يروحون ودها ترتاح وتفكر بحالها وبنفسهآ
إلى الآن تتذكر تفاصيل موقف سيف معاها ووشلون خاطر بنفسه ودخل عندها ولو يكشفونه ياويله
تنهدت بضيق ومسحت دموعها ياترى شيبي مني ليه مايبحث عن غيري ليه متمسك فيني
يمكن لأني ماعطيته إللي يبيه آو عنده حب تملك وإنتقآم تنهد الله يجزآها خير الي ساعدتني ويوفقها
كنت بروح فيهآ على آخر الأسبوع هذآ لكن الحمدالله اللي فكني منه بس مافكني من تعلقي فيهـ وحبي الكبير له
نزلت رأسها وبكت غصب من اللي صار لها فآجأتها انغمة جوالها تردد نغمة سيف الخاصه برقمه
رفعت رأسها بخوف وهي تمسح بقايا دموعها وآثرهم سحبت جوالها بهدووء وشافت رقمه ينور الشاشهـ
آخذت نفس عميق وهي تتذكر وعدها له بالرد عليه
همست : آلو
سيف : مسآء الورد
رؤى بهمس : آهلين
سيف عرف إنها تبكي : وش فيه صوتك ؟
رؤى تنهدت : ولاشي سيف ممكن تبدأ بالموضوع وتخلص
سيف بتردد : رؤى آنا فقدتك فقدتك حيل فوق ماتتصورين آحس إني مو قاد آعيش من دونك آحس إنك كل شيء عندي الحين وربي
رؤى : وأنا موقادرهـ آكلم إنسان طآح من عيني
سيف برجاء : رؤى إفهميني الله يخليك إذا كنتي من جد تحبيني إلى الآن أفهميني تكفين
آلمها كلامه بقوووه
سيف : آنتي معآي
رؤى بآلم : آيه
سيف : آنا آدري وش سمعتي عني وأنا مو منكر هالشيء ويمكن يكون صحيح ويمكن آنا ماأقدر أتجرأ أسوي لك شيء لآجل ماتضيعين مني رؤى بصرآحه أنا متعلق فيك حيل والخطه اللي سمعتي فيها كان ممكن آتراجع عنها بآي لحظه عشآنك
رؤى بسخريهـ : قلت ممكن بس مو آكيد
سيف تنهد : رؤى اللي بوضحه لك إني مو قادر على فرآقك صدقيني
رؤى دمعت عينها : سيف أنا حبيتك من كل قلبي بينمآ آنت بادلتني هالشيء بإنتقآم والحين جاي تقول آنا متعلق فيك وآبيك ترجعين شلون آصرفها أو شلون آعديهآ لك شلون ترجع سيف اللي عرفته شلون تشيلك عيني وأنت طآيح منها ؟
تآثر مع كلامته وبحس العبرهـ خانقتهـ : كلامك يتوضح لي إنك ماتبين وجودي
رؤى بآلم ومن غير قلب قالت : لا
سيف تآلم لكلامهآ : ماأـقدر على فرآقك لكن لآجلك آسوي اللي تبين
تبيني آبتعد عنك ؟ من عيوني ياقلبي بإبتعد لك بيظل ذكرآك معآي سآكن بدآخلي
رؤى بآلم وتعب : وبيظل حبك معآي ساكن بدآخلي
وسكرت منه وهي تحمل آلآم جديده تؤثر فيها من جديد وكأنها رجعت لنقطة الصفر
تنهدت بضيق ونزلت رأسها بحضنها بتعب ولا نـــزلت منها دمعه وحده ولاتدري وش السبب يمكن صدمهـ
آو ماأستوعبت اللي صآر معاه وإنها خلآص فقدته للإبـد ~






سيف لا يقل عنها بالآلـم والعذآب
خلآآص فقدهآ ولا هي رآجعه له مستحيل
تركها على رآحتها وآختارت هي طريق فرآقهم للإبد
ماكان وده يضغط عليهآ وكان الهدف من مكالمته رسم صورهـ حسنه له بذآكرتها
تآلم من صوتها كان وآضح إنها تحمل آطنااااان من الآلم
بس إستغرب إنها مابكت ولا نزلت ولادمعهـ من عينهآ




~












شقة عبدالله

رجع للشقه بعد ماقضى أغلب وقته برآ مع ناصر
وهو ينسى اللي صار له مع سمـر أو على الأقل يتناساهـ
تفآحئ بسفرة العشاء على الطاوله وهو مجهزه نفس كل يوم ونفس الموعد
إستغرب إن سمر سوت العشآء وبنفس الوقت إبتسم حتى وهي زعلانه علي تهتم لي وبآكلي
قرب للسفره وشآف الأكل اللي حبه من يدهآ وهي تدري بهالشيء
أوجعه قلبه عليهآ وقرر يروح لها بالغرفهـ يتطمن عليهآ
قرب لغرفتها وفتح بابها بتردد وقليل من الخوف
شافها مستلقيه على الكنبه وقآمت أول ماشافتهـ وعدلت جلستها
قرب لها وهو مبتسم جلس جنبها على الكنبه وحاوطها بيدهـ
وهي بعدت عنه وتضايقت
عبدالله مسح على شعرها : سمـر
سمر :...........
عبدالله تنهد وباس رأسها : آنا آسف وربي ماكان قصدي بس آنتي تعرفين الضغط اللي أوآجهه من كل الإتجاهات
وربي ياسمر ندمااااااااااان على اللي سوته وندمان على الوعـد اللي قطعته ونسيته وخنته
سمر لك الحق تزعلين علي لكن بعد آنا لي الحق إني آدافع عن نفسي
سمر دمعت عينها : آبي آفهم عذرك وصدقني لو كان مُقنع وربي لسآمحك
عبدالله سكت شووي
سمر مسحت دموعها : ماعندك عذر يرضيني صـح .. إذا ماكنت قد الوعدلا تقطعه وبعدها تخون
عبدالله : عذري آنتي
سمر إستغربت : آنا
عبدالله : سمر صايره حساسه بقوه هالأيام لما صرخت عليك كان عندي هالشيء وكل الأزوآج يصير لهم كذآ بس لما تماديتي ضربتك لا تنسين ليه أناا مديت يدي عليك ولا تنسين خطأك إنك طفشتيني بذآك الوقت بكلآمك
سمر تنهدت : آنت آجبرتني
عبدالله : آنا كانت ردت فعلي شينه بس مُسببهآ آنتي ترى
سمر بكت غصب :.......
عبدالله تنهد وسحبها لحضنه وهي تمسكت فيه : من جد آسف وترى بعمري ماقد تأسف إلا للغالين
وربي غلااتك فوووق ماتتصورين بس ياسمر عندي ضغوطات وربي آتمنى تفهميني وتسآمحيني من كل قلبك
سمر بعدت عنه : الله يسآمحك
إبتسم لها وبعد شعرها عن عينها وعرف إنها رضت من ملامحها : ترى ماأكلت شيء
سمر إستغربت : ليه
عبدالله : آحد له نفس يأكل الحلوين زعلانين
ضحكت غصب : مسويه لك عشآء
عبدالله : ماراح تنفتح نفسي إلا آنتي جنبي
قام هو وقوم سمر غصب عنها وطلعوا يتعشون بالصآلهـ











بالمستشفـى

تطمنت على آختها بالغرفه بعد ماأعطوها إبرهـ وطلعت من الغرفه برآ تنتظرهم
جلست على كراسي الإنتظار تنتظرهم
لمحها من بعيد ورآح لها بتردد
سلطآن : آحم وش آخبار الصغيرهـ
رنا رفعت رأسها له مستغربه وقالت بهمس : الحمدالله
سلطان : متى بيطلعون
رنآ تنهدت وهي تلعب بطرف عباتها : بعد شووي
هز رأسه سلطان برضاء وبعد عنهآ شووي
وآحيانا يلتفت يسرق النظرآت منها
رنا اللي كانت آبد مو معاه تفكر بإخوانها وعيشتهم الاليه وتحس ماأعجبها وضعهم آبدآ بالخبر
تنهدت بضيق وطلعت آمها شايله روآن بحضنها
قآمت معاها رنا وطلعوا كلهم من المستشفى رآجعين لبيتهم



بسيــــــآرة سلطآن

سلطان يتكلم مع سعود : إذا إحتجتوا شيء وأنا عمك قولي زين
سعود : زين مشكور ماتقصر
رنا ماأعجبها الوضع اللي متكفل فيهم فهد ليه يتدخل سلطآن فيهم
تنهدت بضيق وطالعت الطريق وتفكيرها لبعيد لحتى وصلوا لشقتهم ونزلوآ بيرتاحوون












بيت أبو سلطآن


ريم آآخذت من جنى الصحن : تعبتك معاي وآنتي مثلي
جنى : لا وش دعوهـ عادل موصي تجلسين بالسرير وماتتحركين
ريم بتأفأف : صرت آكرهـ هالسرير ودي آتحرك وآطلع
جنى : شوفي هو مايمنع تتحركين شوي بس وآضح إن عادل صارم ويحب يبالغ
ريم : ههههههههههه بقووه
قطع عليهم جوهم صوت الباب
ريم : تفضل
دخلت وسن وهي مبتسمه جايه لريم بتسلم عليهآ
ريم : هلا وغلا
سلمت عليها وسن وجلست جنبها على السرير : وش آخبارك الحين
ريم : الحمدالله تمآم
جنى : وسن آمك جايه
وسن : إيه تحت مع خالتي آم سلطان تونا جايين
ريم : جنى ودي آنزل آسلم على عمتي
وسن قاطعتها : هي بتجي لك بعد شوي وربي هي قالت لي
ريم تنهدت : وربي فشله تجيني عمتي هنا المفروض آنزل آسلم
جنى : ماعليه ريوم هي تدري عن حآلتك
دخلت عليهم هنادي بدون إستئذان شافت وسن عندهم ورفعة حاجبها : قاعده أنتظرك ساعه بغرفتي وآنتي هنآ
وسن تفشلت من آسلوب هنادي وقآمت غصب ومشت ورآها
جنى إستغربت آما ريم كان عااادي عندها الوضع
جنى : وش فيك ماشفتي شلون تتكلم معاها
ريم بلا مُبالاهـ : من يوم يومها هنادي كذآ حتى آمها وآختها سمر كانت معذبتها بقوهـ
جنى بتردد : آمها كانت نفسها صح
ضحكت ريم : بس تغيرت وربي ماصدقت من تغيرها
جنى : لاحظت تعاملها معاي أول ماجيت بس سلطان كان يصبرني ويقول تراك آحسن من ريم المسكينه
ريم : عادي تعودت تقريبا أسكت وعادل يخفف عني آهم شيء زوجي يكون وآقف بجنبي
قطع عليهم كلامهم مرهـ ثانيهـ دخول آم وسن عمة ريم
قآمت لها ريم وسلمت عليها جلست عندهم شوي وتطمنت على ريم وبعدها نزلت لأم سلطآن
















بشقة آهل رنـــا

رنا ردت بسرعه على جوالها وهي تشوف الرقم ينور الشاشه : مابغيتي تدقين
غلا ضحكت
رنا إنقهرت : وش عليك إضحكي ماوراك إلا الضحك
غلا : يمه منك حاسدتني على ضحكي
رنا : غلاوي يالله مو فاضيه ترى قولي وش صار
غلا إستغربت : وش فيه صوتك
رنا : ولا شيء بس روآن آختي تعبت وآخذناها للمستشفى
غلا : آها ياقلبي عليها سلآآمتها
رنا دمعت : الله يسلمك .. غلاوي متى ترجعين لسعوديه
غلا تنهدت : مدري بس إن شاءالله قريب
رنا مسحت دمعتها : المهم نسيت آسألك وش صار سويتي كل شيء
غلا بفرحه : إيه وكل شيء تمآم
رنا : صار اللي قلت لك عليه
غلا : إيه
رنا : الحمدالله ... شفتي إنك لازم تسمعين كلامي
غلا تنهدت بفرح : آحس مبسوووطه كان طول اليوم معاي ماراح لأي مكان
رنا فرحت لأجلها : ههههههههههههه طيب هو وينه الحين
غلا : على اللاب
رنا : آنا مو قلت لك لا تخلينه دايم حوله عشان ينشغل فيك ومايفكر بأحد
غلا : طيب هو يشتغل الحين ماأقدر آروح له
رنا : إذا كان يشغل خلآآص ماعليهـ
غلا تكلمت معاها شوي وبعها سكرت منها بتطلع لفهد
طالعت لبسها بالمرايه وكآن حلو عبارهـ عن برمودا جينز وبلوزهـ خوخيه ماسكه وعارية الأكتاف
مشت للباب بتطلع أول مافتحته كان فهد بوجهها وضربت فيه مادرت
غلا رجعت على ورا وهي ماسكه رأسها : آآآخ
ضحك وقرب لها وحاوطها بيدهـ : بسم الله عليك
غلا ضربته على كتفه : بغيت أروح فيها
فهد باسها وهو ميت ضحك عليهآ
غلا قبصته على خده : خلآآآآآآآآآآص
سكت وطالعها من فوق لتحت
وهي إستحت منه : شتبي
فهد بهمس : آنتي
غلا وهي تلعب بأزارير بلوزته : مو قلت مشغول
فهد بهمس : آفضى عشآنك
غلا ذآبت على كلآآمه : ......
فهد باسها على خدها وقرب آكثر بس دق جرس الباب
فهد فكها منقهر : أف بس
وهي ضحكت
فهد : عاجبك الظاهر هالوضع دقيقه بشوف من بالباب وبعدها أوريك
ضحكت مره ثانيه تعرف حركاته
آما هو رآح يفتح الباب وكانت طلبيه من المطعم فهد طالبها من ساعه
آخذهم وحط الأغراض بالمطبخ وناداها : غلاوي تعالي
جت له غلا من الغرفه : هلا
فهد : يالله تعالي جايب لنا عشاء من برا قربي تعشي
غلا مسكت بطنها : مو مشتهيه
فهد طالع بيدها اللي على بطنها : شفيك تعبانه
غلا : لا بس ماآدري شميت ريحة الآكل ومو مشتهيه منه
فهد غمز لها : حامل
غلا إستحت منه ومغصها بطنها : لا
فهد : متأكدهـ
غلا وهي تلم شعرها بحياء : إيه
جلس فهد على الكـرسي وسحبها له : على الآقل أشربي عصير عشان ماتتعبين
غلا أخذت العصير عشانه وشربت منه شوووي









في المستشفـى

كانت الممرضهـ تفك لها المغذي وتآلمت شوي : آخ شوي شوي
فكته لها وكانت بتركب غيرهـ
رؤى : لا روحي لا تركبين غيرهـ
الممرضه : بس ..
قاطعتها : قلت ماآبـي
تنهدت الممرضه وطلعت من عندهآ
آخذت نفس رؤى وعدلت نفسها على السرير وإستلقت عليه وهي تمدد رجلها
غمضت عينها ورجعت فيها الذآكرهـ ليوم إتصال عبير


رؤى : آنتي وش قاعدهـ تتكلمين عنه آي خطه وخرابيط
عبير : رآح آقولها لك وآنتي إحكمي
رؤى تنهت : قولي
عبير : كان بيوصلك عن طريق آخته نور
رؤى إنصدمت : نـــور ؟!
عبير : آرتاحي نور مالها ذنب ضحيهـ نفسك
رؤى دمعت عينها : كملي
عبير : كان بيأخذ من نور شريحة جوآلها عشان رقمها مخزن عندك بإسمها ويرسل نور لعمتها بذيك الليله
بعدها رآح يطلب مني إني آتصل عليك من شريحة نور وكأني عمة نور وآطلب منك الحضور ببيت سيف
لأجل نور إنها تعبانهـ ومحتاجهـ لك آخوها سيف مسوي حآدث وبين الحياة والموت قالي هالكلآم وكأن يبيني آطبقه بالحرف الوآحد الشيء اللي كان يبي يوصله هو حضورك بأي طريقهـ لبيته بغياب نور وبوجودي
رؤى بهمس وخوف : وإذا حضرت
عبير بآلم : يطيح الفأس بالرأس ويسوي فيك نفس ماسوى فيني وعندي مقآطع فيديو تدل على هالشيء من شقة سيف وآيضا مقآطع صوت بيني وبينه من هالمكالمه رؤى أنا عندي دليل وياليت تصدقيني أتمنى إنك تبتعدين عن سيف ~



شهقت بقوهـ على هالذكرى وش قد كانت الخطهـ خبيثهـ وقويهـ وتدمرها بلحظآت بسيطهـ
الله يسآمحك بمجرد سماعي للخطهـ تعذبت آجل لو صار لي وش ممكن يحصل فيني
طحت من عيني بعد كلآآمها وإنك كل اللي تبيه حاجتك مني وبس
نسيت الأيام اللي بيننا ونسيت كل شيء كان له ذكرى معنا وجريت ورآء خطه خبيثه
حكتها مع وحده كانت مجبورهـ وضحيهـ مثلي مثل غيرهآ ~
الله يسآمحك على كثر ماحبيت قلبك وكلك على كثر ماطحت من عيني وغضب الكون ماليني منك
الله يسآمحك على كثر ماصار لي وعلى كثر ماتعذبت بغيآبك إلا إني مانسيتك
الله يسآمحك خليت قلبي يتعلق فيك وهجرته
الله يسآمحك لأنك خليت نفسك تطيح من عيني وآنا ماآبي يمسها شيء
الله يسآمحك لأني آحبــك
الله يسآمحك الله يسآمحك ~

قآطع تفكيرها دخول الباب وفزت من مكانها تمسح دموعها
خلود فارس اللي كانوا جايين يآخذونها
رؤى ببحة : وآخيرا جيتوا يالله بمشي ترى تعبت
خلود : ههههههه شوي شوي وقومي ألبسي عباتك يالله
فارس : جاء عندك الدكتور اليوم ؟
رؤى هزت رأسهآ بـ لا
خلود وهي دخل لبسها بشنطه : تراه عطانا توصيات لك
تأفأفت رؤى : مالي خلق
فارس : غصب عنك ... يالله آنا نازل وبنتظركم بالسيارهـ طيب
خلود : طيب دقايق وحنا ورآك
رؤى : ليه ماجت آمي
خلود : كانت تكلم ريم قبل مانجي وطلعنا وهي تتكلم معاها حتى فهد دق اليوم وغلا بعد دقت على البيت تتطمن عليك
رؤى : سألتك عن آمي وجبتي لي كل آخبار العالم
خلود ضربتها على كتفها : الشرهـ موب عليك علي آنا اللي أسولف معاك
ضحكت رؤى غصب على حركاتها
إرتاحت خلود من ضحكتها : الحمدالله وآخيرا شفنا آسنانك
رؤى : آخر مرهـ يمكن تشوفينهآ
خلود لمست الآلم بصوتها بس سكتت ماتبي تضغط عليها على حسب توصيات دكتورهآ
بعد مارتبت آغراضها طلعوا مع بعض لفارس اللي ينتظرهم برآ متوجهين للبيت ~













بيت سيف

نور إستغربت وجوده بالصآله : غريبه بهالوقت دآيم طالع
سيف :.........
نور مدت يدها قدآمه عشان ينتبه لها
سيف إنتبه وبعد يدها : شتبين
نور : امممممممم مدامك جالس بالبيت خلنا نروح آي مكان
سيف : نور وربي مالي خلق لآي شيء
نور تأفأفت وجلست جنبه ع الكنبه بزعل
سيف :........
نور إستغربت زياده بالعاده إذا زعلت يراضيني ع طول ويسوي اللي آبيه
نور : تراني زعلت
سيف بقلة حيله : بطقاااااق
نور قامت من مكانها : مالت عليك بس
سيف ضحك غصب وهو مطنش زعلها ماله خلق دلع ع قولتهـ








بيت آبو فهــد

عدلت لها آمها كنبة الصاله وإستلقت عليهآ : تو مانور البيت يايمه
إبتسمت لها رؤى وسكتت

أبو فهد : هاه يابابا رؤى وش آخبارك الحين
رؤى : آحسن من قبل
فارس : وش عليك صرتي مدلعه بقوووه
أبو محمد اللي كان عندهم : أنثبر بس آخر العنقود آكيد بندلعها
أم محمد : يايمه ليه ماقلت لنا عنها ليه خبيت تعبها
أبو فهد : يمه والله كان تعبها عادي دخلت قبل آمس وطعلت اليوم مافيها شيء
أم محمد إلتفت لرؤى : رؤى وآنا آمتس تونسين شيء
رؤى : لا يمه مافيني شيء
أم محمد : الحمدالله
أبو فهد : يبه عرفت عن فهد ماباقي له شيء بالشركه وبيجي
أبو محمد : لا والله ماقالي وآنا آبوك
أم فهد :اليوم دق علي وماقالي بعد
أبو فهد : اللي فهمته منه إن الشركه ماعليها الحين وبيرجع قريب إن شاءالله
الجميع : إن شاءالله
رؤى : طولوا بلندن بقووه
فارس : خلاص كلها كم يوم ويرجع إن شاءالله
ريم دخلت عليهم وهي تنزل عباتها
أم فهد إنهبلت : يمه ريم وش جابك الحين آنتي تعبانه
قربت ريم وباست رأس جدها وجدتها وجلست جنب رؤى : آختي بالمستشفى وماآدري عنها إلا بعد ماطلعت
رؤى : وربي مافيني شيء
ريم تنهدت : بس ولو المفروض أزورك ع الآقل
خلود : ريومه ترى مو زين تتحركين من الفرآش
ريم تنهدت : آدري بس شسووي
أم محمد : خلوها ربي سبحانه هو يثبت الحمل ماهو السرير
ضحكوا على جدتهم
ريم : عاد ياليت يسمعك عادل
أم فهد : عارف إنك هنا
ريم تنهدت بضيق : لا والله ماعرف
فارس : روحي لا يجينا فازع الحين
ضحكت رؤى عليه هي وخلود
ريم سحبت شنطتها وعباتها
أم فهد : بتروحين ؟
ريم : إيه آخاف عادل يحس علي ثم عاد شسوي بعدها والحمدالله إنا تطمنت ع رؤى الحين يعني لازم آمشي
أبو فهد : الله معك يايبه
لبست عباتها وطلعت من عندهم ع طووول لبيت أبو سلطآن













لنـــدن

ركضت له بسرعه وحضنته بقووووه على هالخبر
ضحك عليها وبعدها عنه شوي : مبسوطهـ
غلا بفرحه : بقووووه
باس خدها فهد : الحمدالله
غلا : يعني بالضبط متى نرجع
فهد : خلاص غلاتي قلت لك قريب بس آنتي لاتضغطين علي زين
غلا تنهدت : آهم شيء نرجع ومو مطولين
فهد إبتسم لها وهو يلعب بشعرها
غلا : بطلب منك آطلب
فهد بهمس : آنتي تأمرين مو تطلبين
غلا تعلثمت من كلامه :.......
فهد باسها : وش كنتي تبين
غلا من الخقه نست : امممم نسيت
فهد : ههههههههههههههههاي
غلا ضربته ع كتفه : تذكرت
فهد : هاه آنا آسمعك وش تبين
غلا : إذا رجعت هناك آبي آكمل دورات الإنجلش
فهد : بس هالطلب من عيووووني وبحطك بأحسن دورآت بعد آهم شيء تكونين مبسوطه
غلا بحياء : وين ماأكون معاك آكون مبسوطه
فهد وهو يحرقها بنظرآته :ماودك ننآم
غلا بحياء : تو الناس مبكر الوقت
فهد حاوطها بيدهـ وسحبها معاه : لا متآآآآآخرين حيل
إبتسمت وفهمت عليهـ وإستسلمت لهـ









بيت أبو سلطان


أول مادخلت جناحها فسخت عباتها وجزمتها ( آكرمكم الله )
وإنسدحت ع السرير بسرعه قبل لايجي يشوفها
بس فاجأها صوته وهو طالع من غرفة التبديل : وآخيرا شرفتي
فزت من مكانها بخوف : آنت هنا
عادل تكتف بقهر : وين كنتي
ريم نزلت رأسها : ببيت آهلي
عادل : وليه ماأستأذنتي مني بدال الطلعه بدون علمي
ريم تنهدت : لو قلت لك بترفض
عادل : آحسن من الخروج بدون شوري
ريم قامت من مكانها : حبيبي
عادل آشر لها بمعنى آسكتي
تنهدت ريم : عادل آختي كنت تعبانه وآنا آخر من يعلم ولا بعد منومينها بالمستشفى وآنا مثل الآطرش في الزفه حبي عادل وربي خفت عليها ومادريت إلا آنا ببيت آهلي آنا آسفه ياقلبي بس من جد كنت خايفه
عادل تنهد : واللي ببطنك ماخفتي عليه
ريم : آها آنت مو خايف علي كنت خايف ع حملي صح
عادل تنهد بضيق وقرب ضمها : إذا صارشيء للي بطنك آنتي بعد بصير فيك شيء لا سمح الله
آخاف وربي عليك آكثر من نفسك
أرتاحت ريم شوي وبعدت عنه
عادل : هاه آخبار رؤى ؟
ريم : زينه جسديا لكن نفسيا لا والله مسكينه
عادل : آها الله يعين









شقة عزام

منال صرخت وهو يدخله بقووه لشقه : ياخي شتبي مني
عزآم بقهر : وينك يالكلبه طول هالأيام
منال تكتفت : آدور أرزاقي
إنقرف منها : ماعلي منك لكن ترى سالفة نور ماإنتهت إلى الأن فاهمه
منال : آي نور وآي خرابيط مر ع السالفه آكثر من شهرين وآنت تفكر فيها إلى الآن
عزآم : والله عاد البنت دخلت مزآجي والحين آبيها تجي
منال بلامُالاه : تركت الكليه
عزم بقهر : ليه تركتيها
منال : شيء بمزآجي ماأبي آدرس وآشتغل بنفس الوقت
عزآم بدون نفس : الله والشغل عاااد
منال دفته بعيد عنها وطلعت من الشقه
عزآم : أوريك يامنالوه يالحقيرهـ
راكان وهو طالع من الغرفه
الغرفه : وش فيها أصواتكم لآخر الدنيا
تـأفف عزآم ورآح متجه لغرفته فتح درجه بيطلع له ملابس
وطآحت شنطة نسائيه منهآ
آخذ الشنطه وتذكر إنه هو حاطها هنا ع إنه بيرجعها لمنال بس نسى
رمى الشنطه فووق بدولاب بلا مُبالاه وطلع له لبس بيبدل ويطلع من شقتهـ




بيت أبو نوآف / مجلس الرجآل

كان عندهم وليد مع نوآف

وليد تنهد : لك كم يوم مو ع بعضك من رسالة عبدالله
نواف بضيق : وليد عبدالله طلب مني ماأدور عنه وهالشيء ضايقني حيل يعني معاندنا
وليد حط يده ع كتفه : لو إني منك كان خليته ع رآحته
نواف إلتفت له بإستغراب : شلون ؟ آخليه يضيع وهالمسكينه معاه ؟
وليد : صدقني يعرف كل شيء خلوه ع رآحته آجبرتوه يطلع من البيت مظلوم وتجبرونه يرجع مكسور
نواف : آبيه يرجع لنا من نفسه بس كيف وهو معاندنا كلنا ؟
وليد : ماعلينا الحين من عبدالله ؟ قولي عن عمي
نواف تنهد : آبوي ضايق صدره يدري عن غبدالله مو رآجع إلا بعد تبريئته
وليد : كل مشكله ولها حل ونا آخوك ولا تتضايق وإن شاءالله يرجع
نواف : آمين
قطع حديثهم صوت الباب
نواف : آدخلي دندون
دخلت دانا معاها القهوه حطتها ع الطاوله وجلست جنب وليد
ولي يكلم نواف : عطنا عرض أكتافك
كتمت دانا ضحكتها عليه
نواف قام من مكانه : المره ذي بسكت بس مره ثانيه ماراح آدخلك للبيت
وليد : ههههههههههه برا بس
طلع نواف من عندهم وهو يضحك عليهم
وليد : وش آخبارك ؟
دانا : تمام ... وليد
وليد بحب : لبيه
دانا إبتسمت : سمعت حديثكم عن عبدالله بس بدون قصد
إبتسم لها وقبص خدها : مره ثانيه أذبحك
إستحت منه وسكتت
وليد : لا تفكرين بآي شيء طيب
دانا : بس هذا آخوي
وليد : أدري ياقلبي بس عشان خاطري آتركي هالمهمه للرجال وحنا نتصرف طيب
دانا تنهدت : طيب
لاحظ وليد جرح ع يدها : من آيش هذا
دانا تضايقت : الإبرهـ
وليد : حقت السكر
دانا بهمس : إيه
وليد تنهد : من يعطيك الإبره
دانا : مرات نواف مرات أمي
وليد عصب : الظاهر نويف الدفش مسوي فيك كذآ
دانا ضحكت : حرآم عليك
وليد إبتسم وقرب وبوسها : مره ثانيه أنا أعطيك ولا آمك نويف لا يقرب منك زين
دانا بحياء من قربه : زين









آنتهى البآرت


× الشنطه شنطة نور لما كانت بالشقه طآحت منهآ ؟ ونستها هناك ؟ سر وجود الشنطه بشقة عزآم وعزآم يظنها لمنال ؟
× عبدالله & سمر ؟ وعد قطعه وخآنه ؟
× سلطآن & رنا ؟ ونظرات مسروقهـ تحدد مصير جنـى ؟
× فهد & غلا ؟ ومحاولة تناسي حنين بهالبارت ؟
× سيف & رؤى ؟ وتجديد الآلم والعوده إلى نقطة الصفر لكن بمرحلة الفرآق ؟
× عبيـر ومصيرها مع سيف ؟ إلى آين ؟
× غلا & فهد ؟ بداية حب آم قصة إعجآب ويزول ؟


^
^
^
^
^
^
^
^


عرض البوم صور بنوتهـ كيوووت   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is .
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are .
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 11:40 AM.


ادارة سيرفرات التحلية تحت اشراف ورعاية دكتور سيرفر
http://www.drsrv.com